"لتلافي إصابة المحاصيل بمرض الصدأ يجب اتباع الدورة الزراعية"

حثّت لجنة الوقاية التابعة لمؤسسة الزراعة في ناحية تربه سبيه الفلاحين والمزارعين على اتباع الدورة الزراعية، وتحقيق توازن بين الأسمدة والأدوية التي تُرش على المحاصيل، لتلافي إصابتها بمرض الصدأ.

نظمت لجنة الوقاية التابعة لمؤسسة الزراعة في ناحية تربه سبيه ندوة للفلاحين والمزارعين في قرية كري ميركي، للتعريف بالأمراض التي أصابت المحاصيل الزراعة في الآونة الاخيرة.

وتحدثت المهندسة في لجنة الوقاية هيوى عيسى خلال الندوة مشيرةً إلى الأمراض التي أُصيبت بها المحاصيل الزراعية هذا العام، وقالت بأن من أهمها مرض الصدأ والذي يصيب جذور محصولي القمح والشعير.

وبيّنت هيوى عيسى إلى أن مرض الصدأ الذي أصاب المحاصيل الزراعية هو نتيجة لارتفاع نسبة الرطوبة المتأتية من الأمطار الغزيرة التي هطلت في إقليم الجزيرة، بالإضافة لعدم التقيد بالدورة الزراعية،و شددت على الفلاحين اتّباع الطرق اللازمة للزراعة لمكافحة ظهور هذه الأمراض. وقالت: "إنّ من أهم العوامل التي تؤدي لظهور مرض الصدأ هي عدم اتباع الدورة الزراعية، والتوازن ما بين الأسمدة والأدوية التي تُرش على المحاصيل وعدم استخدام دواء الوقاية الذي تتوفر في جميع الأسواق".

وأوضحت هيوى عيسى إلى أنه وفي حال عدم اتباع الفلاحين الدورة الزراعية سينتشر مرض الصدأ في المنطقة انتشاراً كاملاً، لأنهُ ينتقل عن طريق الهواء والملامسة، وأجواء المنطقة المساعدة لانتشارها.

أصيبت المحاصيل الزراعية في إقليم الجزيرة بمرض الصدأ، الذي يعد من الأمراض الوبائية الخارجة عن السيطرة، وينتشر بشكل سريع ويُخلف خسائر كبيرة بالمحاصيل، وأكثر المحاصيل تضرراً من هذا المرض هو محصول القمح، وتعتبر الأماكن الرطبة بيئة ملائمة لهذا المرض، وينتشر عن طريق الهواء الحامل للجراثيم.

بحسب المختصين في المنطقة، فإن هذه هي المرة الثانية التي تُصاب بها محاصيل إقليم الجزيرة بهذا المرض، حيث أصيبت بها المحاصيل لأول مرة في عام 2009، وأدى حينها إلى انخفاض كبير في نسبة إنتاج القمح والشعير.

(رر-ك إ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً