"لا يمكن حل الأزمة السورية ما دام الاحتلال موجوداً"

قالت العضوة الإدارية في مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي جاندا محمد "لن يكون هناك حل للأزمة السورية مادام الاحتلال موجوداً"، داعية جميع الأطراف إلى الحوار السوري ـ السوري لإخراج الاحتلال من سوريا والوصول معاً الى حل ديمقراطي في سوريا.

تحت شعار " المقاومة المستمرة في تحرير عفرين وباقي المناطق المحتلة " نظم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لدعم مقاومة عفرين حضرتها كافة التنظيمات والمؤسسات النسائية في إقليم الجزيرة .

ونُظّم الاجتماع في صالة زانا بمدينة قامشلو ، وعُلّقت صور الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف والوالدة عقيدة أوصمان  وصوراً للمقاتلات اللواتي استشهدن في مقاومة عفرين وسري كانية بالإضافة إلى صور الأطفال الذين تعرضوا لمجازر الاحتلال التركي في كل من سري كانية عفرين وتل رفعت .

كما عُلّقت لافتات كتب عليها " كفى للتغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة ومن أجل العيش بكرامة سنستمر في المقاومة" .

ودار الاجتماع من قبل إداريات بمكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطي جاندا محمد وكلستان ابراهيم وياسمين حوار .

وقبل البدء بالاجتماع وقف الحضور دقيقة صمت ، بعدها أدارت  محور الاجتماع " المقاومة مستمرة حتى تحرير عفرين وباقي المناطق المحتلة " من قبل العضوة الإدارية لمكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطي  جاندا محمد .

وتحدثت جاندا في البداية  عن دور مقاومة أهالي عفرين وأبناء شمال وشرق سوريا في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته ، مشيرة إلى أن  الاحتلال التركي  احتل مدينة عفرين  بمؤامرة دولية وسط صمت عالمي،  وقام بارتكاب المجازر بحق الأهالي صغاراً و كباراً.

وقالت جاندا محمد : إن  احتلال عفرين كان نتيجة مقايضة بين قوات النظام و جيش الاحتلال التركي، وذلك بتسليم مدينة عفرين مقابل الغوطة السورية،  بعدما كانت مدينة عفرين ملاذاً آمناً لآلاف من النازحين من مناطق الباب، وتل رفعت و جرابلس وغيرها من المدن الأخرى ، كما أنه باحتلال عفرين أراد الاحتلال التركي ضرب مشروع الإدارة الذاتية، و القضاء على مكتسبات مناطق روج آفا.

كما بينت جاندا في حديثها  أن ممارسات الاحتلال التركي بحق المدنيين في عفرين و إلحاق خسائر كبيرة بممتلكات المدنيين ، أدى إلى نزوح أكثر من 250 ألف مدني  من مدينة عفرين وتوطين عوائل المرتزقة من مختلف المحافظات السورية فيها، و مقتل وإصابة 2969 مدني واعتقال  5576 مدني ،وخطف 407 شخص ،ومصادرة ممتلكات 1452 منزل، حيث تحول بعضها إلى سجون، والأخرى إلى مقرات عسكرية  بالإضافة إلى هدم 120 منزل، وقطع أكثر من 150 الف شجرة زيتون .

ونوّهت جاندا أنه لا يمكن حل الأزمة السورية  ما دام هناك احتلال للأراضي،  لذلك  لابد من حوار سوري سوري ليتمكن من إخراج الاحتلال التركي من كافة الأراضي السورية  .

وفي ختام حديثها حيّت العضوة الإدارية لمكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية مقاومة أهالي عفرين وسري كانية وكري سبي في المخيمات رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها.

كما دار نقاش بين الحاضرات و العضوة الإدارية  تطرقن فيه إلى الصمت  من قبل الدول التي تدّعي أنها تحمي حقوق الإنسان، وأن القوانين التي تصدرها ما هي إلا أكاذيب بحق الإنسانية  بحق الإنسانية، لأنها إلى اليوم لم تقم بواجبها الأخلاقي اتجاه الشعب السوري، وخاصة  تجاه أهالي مناطق  شمال وشرق سوريا التي تعرضت لأشرس الهجمات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته .

وفي ختام الاجتماع عرض مكتب المرأة  في مجلس سوريا الديمقراطية سنفزيون  عن مقاومة أهالي عفرين والمقاتلين الذين تصدوا لهجمات الاحتلال التركي، و طرزوا مقاومة  أسطورية .

(ش أ – س ب/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً