"جدار التقسيم لن يفصل عفرين عن سوريا ولن يضعف من مقاومتنا"

رفضت مكونات حي الشيخ مقصود بحلب أساليب تركيا التي تؤدي إلى تغيير هوية عفرين، مؤكّدين بأن جدار التقسيم لن يفصل عفرين عن سوريا ولن يضعف من مقاومتهم لتحريرها من الاحتلال ومرتزقته.

أبدى أهالي شمال وشرق سوريا بشكلٍ عام رفضهم لجدار التقسيم الذي تبنيه تركيا في مقاطعة عفرين بهدف عزلها عن الأراضي السورية، مكونات حي الشيخ مقصود استنكروا الانتهاكات التركية في عفرين، وأكّدوا بأن عفرين سورية وليست تركية.

عفرين ستبقى سورية

إبراهيم جورج بلدي من المكون المسيحي قال "جدار التقسيم الذي يبنيه أردوغان سيؤدي إلى  فصل عفرين عن الأراضي السورية، وعليه نرفض كل الاتفاقيات التي تؤدي إلى تغيير هوية  عفرين، ويجب على جميع الدول مد يد العون، وأن تقف معنا في وقف بناء الجدار".

إبراهيم أوضح نحن نعبر عن رفضنا التام للاحتلال التركي لأي بقعة من الأراضي السورية من لواء إسكندرون إلى عفرين، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح، وبإرادة الشعب السوري سنهدم هذا الجدار، عفرين أرض مباركة وستبقى سورية".

الجدار يمثل حقيقة الاحتلال  التركي

ومن جهته أشار الشيخ عمر الشامي من مسلمي الحي  إلى التاريخ التركي، ومن عام 1974 عندما احتلت تركيا شمال قبرص بحجة حماية الأتراك إلى الوقت الحالي، تمادى المحتل في أطماعه ليحتل عفرين، وكما عبّر عنه وزير الدفاع التركي بأن عفرين لتركيا وقد خسرها في الحرب العالمية الأولى، واليوم نشهد امتداد أطماعه في بناء جدار التقسيم الذي يمتد طوله 70 كم.

الشيخ عمر الشامي أضاف إن هذا الجدار لا يمثل إلا حقيقة الاحتلال التركي الذي يهدف إلى تغيير ديمغرافية عفرين، وأضاف "ما تفعله تركيا لا يقل عن فرنسا عندما احتلت سوريا ولا عن بريطانيا عندما احتلت ليبيا وحتى إسرائيل".

عمر الشامي أكّد في نهاية حديثه بأن الظلم إن طال لا يدوم والتاريخ شاهد على ذلك، وبأن الشعب السوري متمسك بأرضه وبالفسيفساء التي يتكون منها الشعب السوري من كل الطوائف والأديان، وقال "بتلك الوطنية سنحطم ذلك الجدار، كما انتصرنا في كوباني والباغوز على القوى الظلامية تحت مظلة تركيا، سننتصر في عفرين أيضاً".

الشعب الذي يملك إرادة الشهادة هو يملك النصر

أما المواطن خليل نعسان قال "إن بناء هذا الجدار في عفرين ما هو إلا لإعادة أمجاد العثمانيين إلى سوريا، ولكن بإرادة شعبنا وعزم أبنائنا سنصنع النصر، فالشعب الذي يملك إرادة الشهادة هو الشعب الذي يملك حتمية النصر فجذورنا مرتبطة بأرض الزيتون وترابها المقدس".

هل النظام السوري لا يرى ما يحدث ؟

وضمّت المواطنة مقبولة نبو من المكون الإيزيدي صوتها إلى صوت أمهات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لتراب وطنهم وقالت "مهما فعل الاحتلال التركي والدول المساندة له لن يضعفوا مقاومتنا.

وأضافت مقبولة نبو متسائلة "هل النظام لا يرى ما يحدث من قبل الاحتلال التركي من تقسيمات؟!!".

من جدار حماية أمنه القومي إلى جدار تقسيم سوريا

وبدوره قال الإمام علي الحسن "في عام 2013 قامت تركيا برفع الجدار على حدودها بحجة حماية أمنها القومي، فكان لها اليد في الأزمة السورية، فبعد احتلال عفرين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته بدأ الاحتلال ببناء جدار إسمنتي لتقسيم سوريا وضم عفرين للأراضي التركية واقتطاع جزء آخر من الأراضي السورية، ولكن الجدار لن يفصل عفرين فقط، بل كافة المكونات في تلك المنطقة من كرد وعرب أيضاً".

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً