"المصلحة الفردية سبب تشتيت وحدة الصف الكردي"

أشار مثقفون وممثلي الأحزاب السياسية الكردية في منطقة ديرك إلى أن تقديم المصالح الشخصية على حساب العامة من إحدى أسباب الفرقة بين التيارات الكردية، مشددين على ضرورة الوحدة الكردية في ظل المرحلة الحساسة التي تعيشها روج آفا.

وأقام اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة فرع كركي لكي ندوة حوارية مفتوحة للحديث عن التطورات السياسية وأهمية الوحدة الكردية، في مركز آرام تيكران للثقافة والفن ببلدة رميلان، حضرها ممثلي الأحزاب السياسية الكردية ومستقلين ومثقفين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

وقبيل انطلاق الندوة، وقف المشاركون دقيقة صمت، ثم افتتح عضو اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة فرع كركي لكي بنكين آدم الندوة، بالحديث عن أهمية المرحلة التي تشهدها سوريا ومناطق روج آفا، من الغزو التركي وحالات تهجير قسري للكرد، وتشتيت الصف الكردي.

ثم فتح المجال أمام الحضور لمناقشة محور الندوة، وأشار المشاركون إلى أن القوى الإقليمية تسعى من خلال فرض هيمتنها على المنطقة منذ التاريخ عبر تطبيق سياسة "فرق تسد"، استخدموها سابقاً مع العشائر والقبائل الكردية في كردستان، والآن تطبقها بنموذج حديث، عبر تشكيل أحزاب كردية واستخدامها في تشتيت الكرد.

ولفت المشاركون إلى عمل بعض القوى والشخصيات الكردية ضد مصالح الشعب الكردي مع الأعداء والمتمثلة بتركيا، والركوض وراء المصالح الشخصية وتقديمها على حساب المصلحة العامة.

مشددين على أن ذلك من إحدى أهم الأسباب التي توثر على وحدة الصف الكردي في جميع أجزاء كردستان.

وبيّن الحضور، أن الأحزاب والتيارات السياسية الكردية لم تتعلم الدروس من تجارب احتلال تركيا لعفرين وبعدها سريه كانيه وتل أبيض/ كري سبي.

مؤكدين على ضرورة توحيد الصف الكردي، والعمل بشفافية دون إخفاء الأجندات عن بعضها، وخدمة المصالح الكردية.

(س إ/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً