"القضاء على داعش بمثابة بتر يد أخطبوط ويجب قطع الرأس في عفرين"

خلال كلمة ألقيت في مراسم استذكار شهداء شهر آذار أكد القيادي في مجلس منبج العسكري محمود العلي أن القضاء على مرتزقة داعش يمثل بتر يد أخطبوط، وقال:" يجب قطع الرأس من خلال تحرير عفرين"، وعاهد على المضي على خطا الشهداء حتى آخر قطرة دم.

استذكرت اليوم مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة مبنج وريفها شهداء شهر آذار الذين وريوا الثرى في مزار الشهداء في مدينة منبج، وتجمع العشرات من أهالي مدينة منبج وأعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مزار الشهداء بمدينة منبج.

وبدأت مراسم الاستذكار بعرض عسكري ومن ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها عضوة المجلس حسنى الظاهر أكدت فيها أن الشهداء سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء في الدفاع عن أرضهم وشعبهم وعزتهم، وأثبتوا للعالم أنهم شعب يعشق الحرية والسلام.

كما هنأت حسنى ذوي الشهداء بالانتصار العظيم الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش.

ومن ثم ألقيت كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها القيادي محمود العلي في بداية حديثه هنأ ذوي الشهداء بالانتصار على مرتزقة داعش، وأكد "أن الشهداء ليسوا حكاية رجل يحمل على كتفه كفنه إنما هو أسطورة مناضل استشهد كي يعيش الوطن والشعب بسلام وحرية".

وأكد محمود أن أمامهم عمل كثير في إشارة منه إلى تضافر الجهود لمواجهة فكر الإرهاب في كل مكان، وأشار إلى أن القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً يمثل بتر يد أخطبوط يعيث فساداً في سوريا، وقال :"يجب قطع الرأس عبر تحرير عفرين المحتلة"، وعاهد على المضي على خطا الشهداء حتى آخر قطرة من دمهم.

وبعد إلقاء الكلمات توجه المشاركون في الاستذكار إلى أضرحة الشهداء وأوقدوا الشموع عليها.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً