"الدول المعنية بالملف السوري أنهت حرب الوكالة وبدأت بالحرب المباشرة"

أشار الإداريان في حزب الاتحاد الديمقراطي علي مادو وحسن كوجر إلى أن الدول المعنية بالملف السوري أنهت حرب الوكالة وبدأت بالحرب المباشرة، لافتين إلى أن الأزمة السورية متجهة نحو خيارين، وذلك خلال اجتماع.

وعقد مجلس ناحية عين عيسى اليومي اجتماعاً لشرح آخر المستجدات السياسية بعد القضاء عسكرياً على داعش، ومناقشة الوضع التنظيمي والنظر في مطالب الأهالي.

وحضر الاجتماع الإداريان في حزب الاتحاد الديمقراطي علي مادو وحسن كوجر والرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد وحشد كبير من أهالي الناحية وريفها.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، ثم شرح كل من علي مادو وحسن كوجر التطورات السياسية في المنطقة، حيث أشارا إلى أن هزيمة داعش خلقت تناقضات بالنسبة للمعنيين في الشأن السوري، وظهر ذلك جلياً من خلال الاشتباكات التي حصلت من قبل الميليشيات التابعة لكل من ايران وروسيا من طرف، والقصف الإسرائيلي المتكرر للمواقع الإيرانية في سوريا من طرف آخر.

وبينا بأن الاستراتيجية الحالية لتركيا تتخذ منحيين وهما حماية النظام من جهة وجر الدولة التركية إلى حلفها من جانب آخر، منوّهين بأن هذا الأمر يدل على صراعات ستدوم لأعوام طويلة.

ولفتا بأن الأزمة السورية متجهة في ظل هذه الصراعات نحو خيارين إما التقسيم أو تطبيق نظام اللامركزية المتمثل بالإدارة الذاتية.

تلاه دعوة الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كري سبي حميد العبد لأهالي ناحية عين عيسى بتفعيل دور الكومينات لكونه الشكل الأمثل لإدارة القرية أو البلدة من خلال لجانه الخدمية القائمة على تنظيم وخدمة المواطنين.

وفُتح بعدها المجال للاستماع لشكاوى ومطالب المواطنين حيث تركّز معظمها على النواحي الخدمية بما فيها إصلاح الطرقات وإيصال الكهرباء.

حيث أكّد حميد العبد بأن المقاطعة تعمل حالياً على إنارة 54 قرية، وستنتهي منها خلال فترة شهر، وبالنسبة للطرقات فإنهم رصدوا مبلغ ملياري ليرة سورية، وسيعملون على إصلاحها بناءً على الطلبات المقدمة لهم من البلديات التابعة للمقاطعة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً