"الأمن القومي الكردي خط أحمر بالنسبة لنا"

قال الناطق الرسمي باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية في المؤتمر الوطني الكردستاني فرع روج آفا ديلاور زنكي أن أحزاباً سياسية عدة افتتحت مراكزها في روج آفا عدا المجلس الوطني الكردي، مؤكداً أنهم لن يتراجعوا عن العمل الذي بدأوا به وهم يصرون على إنجاح مشروعهم لأن الأمن القومي الكردي خط أحمر بالنسبة لهم.

وجاء تصريح ديلاور ززنكي في حديثه له مع وكالة أنباء هاوار، إذ قال بأن الشعب سيطالب الحساب من الأحزاب الكردية التي تقف ضد الوحدة.

وأشار زنكي الذي تحدث عن المرحلتين الأولى والثانية من عمل لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا لجمع الأحزاب السياسية الكردية في صف واحد لإنهاء حالة التشرذم والانقسام التي تسود الحياة السياسية الكردية، أشار إلى أن 28 حزباً سياسياً أبدى موافقته على نداء الوحدة ما عدا أحزاب المجلس الوطني الكردي والحزب التقدمي الديمقراطي الكردي في سوريا.

وأضاف "حاولنا كثيراً عقد اجتماعات مع المجلس الوطني وقد زار عضو لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني سليمان إلياس المجلس لكنه لم يعط أي جواب، وكذلك الحزب التقدمي الذي لم يساند مطلبنا بعد، في المقابل نحن لم نغلق باب الحوار والنقاش لنضع حلولاً لهذه القضية".

وفيما يتعلق بمسألة افتتاح الأحزاب الغير مرخصة مراكزاً لها في روج آفا والإفراج عن المعتقلين السياسيين، أوضح الزنكي أن "عدد من الأحزاب السياسية افتتحوا مراكزاً لهم في إقليم الفرات والجزيرة ما عدا المجلس الوطني الذي لم يفتتح مراكزه بعد ولم يسلم لنا بشكل رسمي أي اسم لأي معتقل سياسي".

"الشعب سيطالب محاسبة الأحزاب التي تقف ضد الوحدة"

الناطق الرسمي باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية في المؤتمر الوطني الكردستاني فرع روج آفا ديلاور زنكي قال بأن قرار بعض الأحزاب السياسية الكردية ليس بيدها، لافتاً إلى أن القرار لو كان بيدهم لكانوا اختاروا طريق الوحدة الكردية، مضيفاً "بعض أحزاب المجلس الوطني تأتيها القرارات من الخارج، وبالتالي لا يستطيعون حل مشاكلهم داخل مدينة قامشلو، يجب لقامشلو أن تكون عاصمة حل القرارات السياسية، فالأحزاب التي تقف ضد الوحدة سيحاسبها الشعب".

وأكمل "المؤتمر الوطني الكردستاني يتألف من 46 حزباً من مختلف أجزاء كردستان، لذا المؤتمر ليس مصبوغاً بلون واحد ولا يرتبط بأي حزب، العديد من المثقفين والسياسيين أعضاء فيه ونحن لا نرى أي فرق بين أي حزب ونؤكد بأن الأمن القومي الكردي خط أحمر بالنسبة لنا ولا يجب على أحد تجاوز هذا الخط، ليس من حق أي حزب كردي التحرك باسم كردستان والارتماء بحضن العدو وخلق الذرائع للأعداء لشن الهجمات".

"لا رجعة"

وأشار ديلاور زنكي إلى أن 28 حزباً سياسياً اجتمعوا سوية إلى جانب المؤتمر، وأردف "خلال الاجتماع اتخذت قرارات تاريخية أحدها هو عدم التراجع عن هذا العمل والسعي لإنجاحه، شكلنا لجاناً سياسية ودبلوماسية وستتم زيارة الأحزاب التي لم تزار إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني".

وفي ختام حديثه، قال زنكي "في وقت قريب سيعقد المؤتمر الوطني الكردستاني مؤتمراً تحضره جميع الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات المستقبلة ونعمل في اللجنة السياسية على إعداد وثائق المرجعية السياسية فيما يتعلق بالمؤتمر".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً