"الأرض أرضنا ونحن الأولى بحمايتها"

دعا مؤتمر ستار في مقاطعة كري سبي جميع نساء وشعوب العالم إلى توحيد صفوفهن ضد الاحتلال التركي، وأكدن عن رفضهن القاطع للتدخل التركي في شؤون سوريا.

في اليوم الـ23 على التوالي، تستمر فعاليات الدروع البشرية على الحدود التركية السورية في مقاطعة كوباني تنديداً ورفضاً للتهديدات التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا.

وتوجهت عضوات وإداريات في مؤتمر ستار إلى خيمة الدروع البشرية المنصوبة في حي المنبطح المحاذي للحدود التركية وأدلوا ببيان إلى الرأي العام.

و قُرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة للجنة المتابعة لمجلس المقاطعة، فادية شريف، الذي جاء فيه:

لقد انتقلت الأزمة السورية في شمال سوريا إلى مرحلة جديدة حسّاسة ومصيرية بعد تهديدات الدولة التركية المُتمثلة بحزب العدالة والتنمية والتهديد المباشر لشعوب شمال وشرق سوريا بعد احتلالها لجزء كبير من مناطق سوريا كعفرين والباب وإعزاز وتثير الفوضى والقتل والدمار في تلك المناطق المحتلة، وبعدما كانت تزعم الدول الإقليمية والعظمى على أن تلك الدول تحارب الإرهاب العالمي المُمثّل بداعش والذي تم القضاء عليه جغرافياً على يد قوات سورية الديمقراطية والذي انتهى في منطقة الباغوز حيث راح ضحية آلاف من الشهداء والجرحى لبناء مجتمع ديمقراطي حر وتحت مظلة فلسفة الأمة الديمقراطية، حيث ارتُكبت الكثير من الجرائم في المناطق السورية ومنها ضد المرأة في شنكال حيث أنها تعرضت للاغتصاب والقتل وتعاملوا معها كجارية تُباع في الأسواق , فهناك بنات بعمر الزهور اغتصبن من قبل وحوش الإنسانية، وبفضل وحدات حماية الشعب والمرأة تم تحرير أهالي شنكال وتحرير من بقي على قيد الحياة من نساء وأطفال إيزيديين بعد دحر هؤلاء المرتزقة.

أما ما تبتغيه الدولة التركية وتهديدها لمنطقة شمال وشرق الفرات هو ضرب النسيج الاجتماعي لدى المكوّنات من عرب وكرد وأرمن وتركمان والتي باتت تتطلع إلى مستقبل واحد ضمن فكر وفلسفة المفكر عبد الله أوجلان على أن تحيا الشعوب متآخية غير متناحرة متحابة غير متباغضة في جميع مكوناتها لتحيا بسلام شأنها شأن سائر الأمم الأخرى بعيداً عن الإرهاب والقتل والدمار.

فتركيا أيضاً لديها أطماع تاريخية في المنطقة وحلم الدولة العثمانية باحتلال مناطق كثيرة في سوريا وتغييرها ديمغورافياً لتصبح ولاية تابعة للدولة العثمانية وأيضاً تركيا تعيش في حال من التخبط, كونها تعيش أزمة بين المكونات التي تعيش بأبشع حالات الاضطهاد والقتل والاستبداد وخارجياً أصبحت سياستها مع الدول الجوار والإقليمية وحتى الدولية غير مفيدة نتيجة لدعمها للمجموعات الإرهابية لداعش وجبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها, وضرب أمن واستقرار الدول كليبيا وسورية ومصر وغيرها من الدول.

وفي الأخير نحن كنساء شمال وشرق سوريا نعاهد شهيداتنا وبطلاتنا اللواتي ضحين بأنفسهن من أجل حرية المرأة والوطن وبأننا باقون على العهد وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

 نتوجه بالنداء لجميع نساء وشعوب العالم لتوحيد الصف ونكون يداً واحدة ضد الاحتلال التركي تحت شعار" الأرض أرضنا ونحن من سيدافع عنها, وحماية الأرض والعرض وسيتم دحر الاستعمار الجديد الداعشي الذي تدعمه الدولة التركية ", ونتوجه أيضاً بالنداء إلى الأمم المتحدة بتشكيل محكمة لمحاسبة داعش وأن توقف التهديدات التركية علينا وأن تبحث في الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها تركيا، وإيصال رسالتنا هذه إلى جميع العالم بأننا شعب واحد، قلب واحد، ضمير واحد، وسنبقى صامدين تحت راية واحدة وهي الأمة الديمقراطية.

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي نضال المرأة وترفض التدخل التركي.

(ك م/ م ح)ٍ

ANHA


إقرأ أيضاً