"بمقاومة أهالي شنكال ستفشل جميع الاتفاقيّات الّتي تحاك ضدّهم"

قال عضو اتّحاد الإيزيديّين في مقاطعة عفرين سليمان جعفر بأنّ الاتفاقيات التي تبرم على شنكال هي انتقام لداعش، وأنّ تلك الاتفاقيات ستبوء بالفشل بسبب مقاومة أهالي شنكال والتفافهم حول إدارتهم الذّاتيّة.

تعرّض المجتمع الإيزيدي للعديد من الإبادات،  كان اوحشها على يد العثمانيين أجداد الأتراك وبالتّحديد حين أصدر السلطان العثماني سيلمان خان القانوني سنة 1570 فرمان يقضي بمحو المجتمع الإيزيدي، أمّا اليوم كان أفظعها ارتكاب داعش مجازر بحقّ الآلاف من المجتمع الإيزيدي.

العضو في اتّحاد الإيزيديين لمقاطعة عفرين سليمان جعفر، تحدّث عن المجزرة التي ارتكبها داعش بحق الإيزيديين في شنكال عام 2014 والتي كانت بتسهيل من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة العراق، فقال: "شنّ مرتزقة داعش الإرهابي في13  من شهر آب/ أغسطس من عام 2014 هجوماً بربريّاً على قضاء شنكال.

 بعد عقد اتفاقية من قبل رئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان ورئيس الحكومة العراقية وممثّلين عن حزب الديمقراطي الكردستاني التي قضت بانسحاب قوات البيشمركة والبالغ عددهم 15 ألف، وترك الأهالي يواجهون داعش".

وتابع جعفر: "سعى أحفاد العثمانيين، الأتراك لطمس الهوية الكردية ومحوها عبر تلك الاتفاقية، لتكون بداية تدمير المشروع القائم في روج آفا وهو مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية".

وأردف جعفر: "وتدخّلت مجموعة من قوات حماية الشعب والمرأة و قوات الدفاع الشعبي، فاستطاعوا فتح ممرّ إنسانيّ لأهالي شنكال وإخراجهم من قبضة داعش".

ضمّدوا جراحهم بآمال جديدة

وقال جعفر: "بعد تشكيل قوات مقاومة شنكال وقوات حماية المرأة الشنكالية والأسايش ومحاربتهم التنظيم الإرهابي وتحرير أراضيهم من قبضة داعش، استطاعوا أن ضمد جراحهم من جديد وبناء مشروع الإدارة الذاتية لقيادة نفسهم وحماية ديانتهم وثقافتهم".

وشاهدت شنكال بعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية فيها عام 2017 تطوراً وازدهاراً كبيراً على الصعيد الثقافي والسياسي والاقتصادي.

اتفاقيّات شنكال انتقام لداعش

وبيّن جعفر: "بعد سقوط داعش وتدمير المخطّطات والاتفاقيات التي أبرمت ضد أهالي شنكال، سعت كلّ من تركيا والحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني إلى إبرام اتفاقيات جديدة آخرها تحشيد قوات على حدود شنكال وتهديد أهالي شنكال بين الفينة والأخرى، انتقاماً لداعش واستمرارية لمخططاتهم السّاعية إلى محو المجتمع الإيزيدي".

ونوّه جعفر بأنّ أهالي شنكال ملتفّون حول إدارتهم ومتمسّكون بمقاومتهم بوجه جميع الاتفاقيات والمخطّطات ولن يقبلوا بأيّ تدخّل من أي جهة في منطقتهم.

وأكّد جعفر في ختام حديثه أنّهم كأهالي عفرين وكإيزيديي عفرين: "نتضامن مع مقاومة شنكال في وجه جميع الاتفاقيّات التي تحاك ضدّهم".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً