"بعض الجهات تقوم بالتلفيق الإعلامي وعلى العشائر تفضيل المصلحة العامة"

بيّن وجيه من قبيلة العكيدات أن هناك تلفيقًا إعلاميًّا كبيرًا تقوم به بعض الجهات حيال ما يحدث في منطقة دير الزور، وتحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة لتحقيق مطامعها، داعيًا عشائر المنطقة إلى تفضيل المصلحة العامة على جميع المصالح.

مع عودة مظاهر الحياة الطبيعية إلى الريف الشرقي لمدينة دير الزور، بعد قيام قوات سورية الديمقراطية بتمشيط المنطقة، وإلقاء القبض على المرتزقة التابعين لجهات معادية، وبعد ما شهدته المنطقة من اضطراب وخلل أمني، واغتيال بعض شيوخ ووجهاء العشائر العربية، لا تزال هناك جهات عديدة، داخلية وخارجية تحاول إشعال فتنة بين أبناء المنطقة وعشائرها، وعلى القوات العسكرية المحافظة على أمن المنطقة.

وفي هذا السياق، وللحديث عما يجري في المنطقة، وما يهدف إليه من يدعمون إشعال الفتنة والفوضى، قال أحد وجهاء بلدة الشحيل من قبيلة العكيدات خليف الشاعر " إنهم لا يريدون الاستقرار في المنطقة".

جهات خارجية تحاول المساس بأمن المنطقة وأهلها

الشاعر أشار في بداية حديثه إلى أن الأحداث التي شهدتها بلدة الشحيل في الأيام الفائتة كانت بافتعال جهات عديدة، داخلية وخارجية، وتهدف إلى إيقاد الفتنة وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

موضحًا "الفتنة والأحداث التي جرت، أثرت سلبًا في أهالي المنطقة، قبل تأثيرها في القوات العسكرية الموجودة".

استغلال الأحداث إعلاميًّا للوصول إلى مصالح شخصية

ونوه قائلًا " كان هناك تضخيم إعلامي كبير من قبل عدة جهات، بحيث عملت كل جهة على استغلال الأحداث التي جرت في المنطقة لصالحها الشخصي، كما أن كل جهة منها كانت تعمل على تأجيج الوضع وتضخيمه بهدف استغلال الأحداث والوصول إلى مطامعها".

مضيفًا: "البعيدون عن المنطقة ليسوا كالموجودين فيها، فهم لا يعرفون الحقيقة الموجودة على الأرض.

والحرب الإعلامية كانت لها تأثيرات سلبية على أهالي المنطقة بسبب تضخيمها للفتنة المفتعلة".

على أبناء المنطقة وعشائرها وضع المصلحة العامة فوق جميع المصالح

وعما يجب فعله، قال الشاعر" يجب على أبناء المنطقة والعشائر الموجودة توحيد الصفوف والخطاب والابتعاد عن الأنانية والمصالح الشخصية".

وأشار إلى أن عليهم التفكير بأمن المنطقة واستقرارها، ووضعها ضمن المصالح العامة التي يجب عليهم حمايتها من الجهات الخارجية التي تحاول زعزعة أمن واستقرارها وإشعال الفتنة بين أبنائها.

وبيّن "يجب عليهم العمل على ترسيخ المحبة والسلام بين أبناء المنطقة، وترسيخ العيش المشترك تحت سقف أخوة الشعوب، والمساواة بين جميع المكونات الموجودة في المنطقة".

على الجهات الخارجية عدم التدخل في شؤون المنطقة، وإيقاف حربها الإعلامية

وحول ما تتحدث عنه الأطراف السياسية والعسكرية في الخارج، ردّ الشاعر قائلًا "ما يهمنا هو شعب المنطقة وأهلها، وأن يسود الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا بأكمله"، مؤكدًا بأنهم سيقفون في وجه جميع الجهات التي تحاول المساس بأمن المنطقة.

ودعا في ختام حديثه لوكالة هاوار، الجهات الخارجية التي تتدخل في شؤون المنطقة بعدم التدخل وإيقاف الحرب الإعلامية ضدهم وأن يكفوا أيديهم عن أمن واستقرار المنطقة، لأنها تؤثر على أبناء المنطقة وشعبها.

 (كروب /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً