"أنا مدين لشعبي" جملة أصبحت نبراساً للشعوب

نوه مواطنون في مدينة الحسكة، إلى أن مقولة "أنا مدين لشعبي"، التي طلب المناضل محمد خيري درومش، كتابتها على شاهدة ضريحه، أصبحت نبراساً تهتدي به شعوب المنطقة والشعب الكردي خاصةً.

ويستذكر الكردستانيون في جميع أجزاء كردستان شهداء مقاومة 14 تموز في السجون التركية في ثمانينات القرن الماضي، كرمز للنضال والمقاومة ضد مستعمري كردستان. وبالتزامن مع هذه الذكرى أكد عدد من أهالي الحسكة أن مقاومة 14 تموز كانت نبراساً لشعوب المنطقة في نضالها ضد الاحتلال.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/07/12/192755_hsyn-bry.jpg

المواطن حسين بري، استذكر شهداء مقاومة  14 تموز، وجميع شهداء الثورة، وقال، " شهداء مقاومة 14 تموز أصبحوا أساساً لبناء مقاومة الحرية، وكانت بمثابة رسالة للدولة التركية الفاشية التي كانت تمارس أشد الانتهاكات داخل السجون، بهدف طمس الهوية  والقضاء على القضية الكردية".

" حركة حرية كردستان تأسست وفاءً لدماء الشهداء "

وأضاف بري: " حاولت الدولة التركية مراراً وتكراراً القضاء على حركة حرية كردستان، وكانت الدولة التركية تنكر وجود  الشعب الكردي وحقوقه، واستمرت الفاشية التركية بوحشيتها وانتهاكاتها داخل السجون بحق المتعلقين، من أمثال المناضلين ( علي جيجك، مظلوم دوغان، كمال بير و وخيري دروميش)، لكسر إرادة الشعب الكردي المتمثل بهؤلاء المناضلين داخل السجون. ولكن المناضلين استمروا بنضالهم، ولم ينحنوا أمام الظلم، بفضل مقاومتهم الجبارة وفلسفتهم الحرة".

واستذكر بري مقولة القائد عبد الله أوجلان عن الأمة الديمقراطية، " نحن نناضل من أجل حرية الشعوب المضطهدة، وأن الحلقة الأكثر ضعفاً هي القضية الكردية، ولذا بدأنا بالشعب الكردي أولاً ومن أجل جميع الشعوب في الشرق الأوسط".

’مقاومة السجون كانت نهضة لحركة الحرية‘

ونوه بري إلى أن المقاومة التي أبداها المناضلون في السجون، كانت نهضة ً لحركة الحرية، وساهمت في يقظة كل كردي، وبناء شخصية تتحلى بالإرادة القوية للدفاع عن حقوقه".  

ولفت بري إلى قيم مقاومة 14 تموز تجسدت في ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا  "كما نرى بأن أكثر المناطق أمنا واستقراراً وتماسكاً، هي روج آفا. إن إرادة الشعوب التي تعززت بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان هي التي شكلت أرضية قوية لثورة روج آفا".

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2021/07/12/192811_abd-alghny-shwysh.jpg

ومن جانبه، بين المواطن عبد الغني شويش، أن المناضلين الذين قاوموا داخل السجون، وتصدوا لشتى أنواع التعذيب، لم يستسلموا وكانت مقاومتهم جبارة، كسرت  جدار الخوف، لقد أصبحوا مناضلين عالميين، ومثالاً لجميع الشعوب المضطهدة.

مقولة " أنا مدين لشعبي" أصبحت نبراساً تهتدي به شعوب المنطقة

وقال شويش، " المناضل محمد خيري درومش، قبل استشهاده، طلب أن يكتب على شاهدة قبره مقولة ’إنني مدين لشعبي، هذه المقولة أصبحت نبراساً تهتدي به شعوب المنطقة والشعب الكردي بشكل خاص.

مضيفاً، " اليوم نناضل من أجل حرية الشعب، ونستلهم النضال من مقاومة السجون، ومن شخص أولئك المقاومين في سجن آمد. تلك المقاومة أصبحت بداية الحراك الثوري في الشرق الأوسط".

’المقاومة حياة‘

وأكد شويش في نهاية حديثه، بأن المقاومة مستمرة حتى وقتنا الراهن، " ولتعلم تركيا بأن انطلاقة 15 آب، ضد الدولة التركية الفاشية كانت امتداداً لمقاومة 14 تموز، وأن المقاومة المتواصلة في ثورة روج آفا هي امتداد لمقولة ’المقاومة حياة‘ التي أطلقها المناضلون".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً