"الوقوف في وجه المآرب العثمانية يتطلب رص الصفوف ونبذ الخلافات"

أشار أبناء بلدة جزعة التابعة لناحية تل حميس في مقاطعة قامشلو إلى أن الوقوف في وجه المآرب العثمانية القديمة- الجديدة يتطلب رص الصفوف ونبذ كل الخلافات والنزاعات، وعدم السماح لأصحاب النفوس الضعيفة بزرع الفتنة بين مكونات المنطقة، وذلك خلال مسيرة.

تجمع العشرات من أهالي بلدة جزعة التابعة لناحية تل حميس أمام بلدية الشعب في البلدة، للخروج في مسيرة مساندة ودعم أبناء باشور كردستان والقوات المدافعة هناك، لشجب العدوان التركي على مناطق حق الدفاع المشروع وباشور كردستان.

جابت المسيرة الشارع الرئيس للبلدة، رفع المشاركين خلالها، صور القائد عبد الله أوجلان، لافتات كتب عليها "لا للاحتلال العثماني الجديد على شمال العراق وليبيا وسوريا"، و"بوحدتنا سندحر المؤامرات ضد الشعوب".

وهتف المشاركون خلال المسيرة بصوت واحد شعارات "من الحدود إلى الحدود قسد تحمي الوجود"، وشعارات تنادي بالحرية للقائد عبد الله أوجلان، والتأكيد على مواصلة النضال على طريق والشهداء.

وتوقف المشاركون أمام المدخل الجنوبي لبلدة جزعة، وهناك خطب في المشاركين عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، منصور العبد الله وشجب الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وباشور كردستان وتدخلاتها في بعض الدول العربية.

وأوضح العبد الله أن أبناء المنطقة اليوم، وبفضل مقاومة الأبطال الذين ولدوا من رحم الجبال يقفون وقفة عز وكبرياء، وأكد أن: "مقاومة حفتانين سيخلدها التاريخ وستنقل من جيل إلى جيل".

ونوه منصور العبد الله أن الدولة التركية تقوم بجميع الأعمال العسكرية التي تتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية، من خلال تدخلاتها المتكررة في شؤون الدول المجاورة، وأكد: "بعد عجز الدولة التركية في إفشال الحل السياسي، عمدت إلى القيام بعمليات عسكرية واحتلال أجزاء من شمال سورية، وارتكبت فيها أفظع الجرائم، من قتل وتهجير بحق الأهالي الآمنين".

وأكد العبد الله أن الوقوف في وجه الحلم العثماني القديم الجديد يتطلب رص الصفوف ونبذ كل الخلافات والنزاعات، وعدم السماح لأصحاب النفوس الضعيفة بزرع الفتنة بين مكونات المنطقة، وقال: "علينا أن نكون سندًا وعونًا لقواتنا العسكرية المرابطة على الجبهات، وأن نقتدي بالشهداء الذين ضحوا لكي نعيش نحن في أمن وأمان".

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات، "بوحدة شعوب سوريا، والحرية للقائد أوجلان".

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً