"على حكومة دمشق التوجُّه للإدارة الذاتية بدلاً من التقارب مع دولة الاحتلال التركي"

دعا أهالي ريف دير الزور حكومة دمشق للتحاور مع الإدارة الذاتية من أجل إيجاد حل للأزمة السورية، وحذروها من الانجرار إلى التطبيع مع دولة الاحتلال التركي.

تتواصل ردود الفعل الرافضة للتقارب بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق بدفع من روسيا.

في هذا الصدد، قالت الإدارية بمكتب تجمّع نساء زنوبيا في ريف دير الزور الشرقي، منى العويد "التقارب التركي السوري الأخير غير منطقي، ولا يخدم مصالح الشعب السوري وليس له أي صلة بحلّ الأزمة السورية".

وأشارت إلى أن "هذا التقارب هو خدمة لمشروع دولة الاحتلال التركي؛ لتغيير ديموغرافية المناطق المحتلة".

وتابعت "والهدف الآخر من التقارب الأخير؛ هو كسب أردوغان الانتخابات".

أكدت منى في ختام حديثها "نحن نعلم أن لدولة الاحتلال التركي خطط ومشاريع استعمارية أخرى في الأراضي السورية، لكننا سنقاومها بكل إمكاناتنا ولن نستسلم وسنستمر بتطبيق مشروعنا الديمقراطي".

بدوره، قال المواطن، يحيى المرعي، من ريف دير الزور الشرقي "الهدف من الاجتماع الذي عُقد بوساطة روسية بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق؛ هو تعميق الأزمة السورية وضرب مشروع الإدارة الذاتية الذي يمكنه حماية وحدة الأراضي السورية على عكس الأطراف الثلاثة التي تنوي تقسيم سوريا".

ورحّب "بالموقف السعودي والمصري الذي رفض أي تهديدات عسكرية تمسّ الأراضي السورية"، ودعا جميع الدول "للمضي قدماً في العملية السياسية؛ لإنهاء الأزمة السورية".

وفي ختام حديثه، طالب المرعي "حكومة دمشق بالتوجُّه نحو الإدارة الذاتية والشعب السوري، بدلاً من التوجُّه نحو الاحتلال التركي". مؤكداً أن "علاقات دولة الاحتلال التركي معها؛ ليست من أجل السلام في سوريا، بل من أجل مصالحها".

(خ)

ANHA 


إقرأ أيضاً