"على الفنّانين الكُرد إبداء موقف صارم حيال حادثة استشهاد باريش"

يؤكّد فنّانو شمال وشرق سوريا على ضرورة إبداء كافّة الفنّانين الكُرد موقف صارم اتجاه الهجوم الذي تعرّض له الشاب باريش جاكان، ونوّهوا بأنّ الفنّان ملك لشعبه وعليه إظهار معاناة شعبه وما يتعرّض له.

استشهد الشاب باريش جاكان (20 عاماً) يوم الأحد، إثر هجوم من قبل ثلاثة شُبّان أتراك أثناء استماعه للأغاني الكردية في إحدى حدائق العاصمة التركية أنقرة، ولاقى هذا الهجوم حالة من الشجب والاستنكار من قبل كافّة شرائح المجتمع الكردي.

الرئيس المشترك لحركة مزبوتاميا للثقافة والفن في شمال وشرق سوريا أحمد جتلى أوضح بأنّ أي حدث يقع في العالم له تداعيات وخلّفيات مسبقة، كما هي حادثة استشهاد الشاب الكردي باريش جاكان، فقال: "حادثة باريش جاكان لم تكن حدثاً عابراً، إنّما دليل على ذهنيّة الدولة الشوفينية، وكيفية تدريبها لأبنائها؛ قبل عدّة أيام شاهدناً حادثة مشابها في أمريكا حيث تمّ قتل جورج فلويد لأنّه أسود اللّون".

وبيّن أحمد جتلى بأنّ حادثة الشاب باريش جاكان أظهرت الذّهنية التي زرعتها الدولة التركية في الشّعب التركي، فقال: "هذه الحادثة ليست صغيرة بل هي حادثة كبيرة، وتستهدف الشّعب الكرديّ ولغته".

وأدان أحمد جتلى باسم حركة مزبوتاميا للثقافة والفنّ في شمال وشرق سوريا حادثة استشهاد الشاب باريش جاكان، فقال: "نعاهد الشهيد باريش وكافّة شهداء الحرّية والشعب الكردي، أن نكتب ونغنّي بلغتنا مهما كان الثّمن، حتّى يصل الشعب الكرديّ لكامل حقوقه المشروعة، وينال حرّيته".

كما أكّد أحمد جتلى على كافّة الفنّانين الكُرد أن يكونوا أصحاب موقف صارم اتجاه هذه الممارسات، فقال: "الفنّان ملك لشعب، وعليه إظهار معاناة شعبه وإبداء موقف صارم حيال السياسات التي يتعرّض لها الشّعب".

وبدروه أشار الفنّان دانيش بوطان إلى أنّ حادثة الشاب باريش جاكان أظهرت مدى عنصريّة الذهنية التركية التي لا تقبل بأحد، فقال: "إنّ هذه الحادثة حادثة لا أخلاقيّة، ودليل على الممارسات اللأ أخلاقية التي تمارسها الدولة التركية بحقّ المجتمع".

كما نوّه بوطان إلى أنّهم كفنّانين كُرد مصرّون في عملهم الفنّيّ لإظهار حقيقة الشعب الكرديّ وحقيقة الممارسات التي يتعرّض لها الشّعب الهادف إلى الحرّية والديمقراطيّة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً