" سنظل نصرخ بالحقيقة"...منسقية إعلام المرأة الحرة تستذكر الصحفية دنيز فرات

​​​​​​​استذكرت مسنقية إعلام المرأة الحرة RAJIN، الصحفية الشهيدة دنيز فرات، والتي استشهدت عام 2014 أثناء هجمات مرتزقة داعش على مخمور، خلال بيان وقالت: “سنظل نصرخ بالحقيقة مثل دنيز”

وجاء في البيان الكتابي لمنسقية إعلام المرأة الحرة RAJIN: “نستذكر رفيقتنا دنيز فرات بكل تقدير واحترام  في ذكرى استشهادها الثامنة، التي  واصلت إرث الحقيقة الذي تم تأسيسه من قبل غربتلي، وجعلت العمل والنضال والروح الرفاقية أساساً لحياتها”

وجاء في البيان:

“أصبحت دنيز نوراً بحكمة المرأة الحرة ونضالها ضد ظلام الفاشية الذكورية والرجعية التي تركت البشرية والنساء والشعب يعايشون تراجيديات ظلامية تغط على أنفاسهم. لم تتأخر أبداً عن مواقعها الأمامية في النضال من أجل ثورة الشعب والمرأة. شاركت بكل عزم وشجاعة ومقاومة في مسيرة النضال من أجل الحرية. أجادت كل طرق القيادة إلى الحرية بطريقة بارعة ولم تتردد أبداً. أضحت بعزمها وجهدها مثالاً ونموذجاً لكل رفاقها. لم تتخلَّ عن الحقيقة في وقت كانت تتناقض فيه الحقيقة. دافعت عن الحقيقة وأعلنتها ودعت البشرية جمعاء إلى الاتحاد والنضال من أجل قيمها الاجتماعية والثقافية والأخلاقية تحت قيادة المرأة.

استقبل صوت دنيز التي دعت فيه من أجل النضال والحرية بحماس كبير، موقفها الثابت الذي لم يتخلَّ أبداً عن الحقيقة، أصبح صوت أولئك الذين يقاومون الفاشية والقتلة والاحتلال. لقد أصبحت حقيقة دنيز هي المبدأ والطريق والكلمة التي استندت إليها جميع شعوب كردستان من السبع سنوات إلى سبعين عاماً، خاصة بالنسبة لزملائها. وعلى هذا الأساس، نجح أولئك الذين يقاومون الاحتلال والاضطهاد الذكوري، وخاصة فاشية داعش، وسينجحون دائماً.

وبصفتنا إعلام المرأة الحرة RAJIN، مرة أخرى، فإن وعدنا لدنيز هو أنه، مثلما صرخت نوجيان بوجه خط الخيانة، ومثل دليشان ودلوفان اللتين حطمتا الظلام الذي أراد مرتزقة داعش بناءه، لن نحيد عن الصراخ من أجل الحقيقة ولن نبتعد عن المطالبة بالحرية وعيشها. وكما أضاءت دنيز عصور الحرية والمقاومة والحقيقة بقلمها، اليوم كما الأمس، سيبقى قلمها في أيدي كل زميل صحفي حر. نؤكد مثل دنيز، أننا لن نتوقف عن الصراخ بالحقيقة وتعزيز الأمل والعلم الحر. وفي شخص الرفيقة دنيز، نستذكر مرة أخرى جميع شهداء الثورة باحترام ومحبة وامتنان”

(سـ)