" مع بدء الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، استفاقت خلاياه"

دعا مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته تجاه شعوب شمال وشرق سوريا، كما دعا أبناء شمال السوري للالتفاف حول قواتهم قسد للدفاع عن أراضيهم ضد الاحتلال التركي.

استنكر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي الجريمة الشنيعة التي ارتكبت بحق الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، وأكد تصاعد نشاط خلايا المرتزقة مع بدء الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا.

وجاء نص البيان :" تعرضت يوم أمس الجمعة الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف لكمين نصبته الخلايا النائمة لتنظيم داعش الإرهابي للسيارات المارة على الطريق الدولي أثناء توجهها إلى مدينة قامشلو، استشهدت إبانه على يد هذا التنظيم الإرهابي الذي استفاقت خلاياه النائمة مع بدء الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا بعدما مني بهزيمة نكراء على يد قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقله ببلدة الباغوز.

إن الهجوم التركي على مناطقنا في شمال وشرق سوريا هي محاولة احتلال واعتداء على الحقوق المشروعة لمكونات الشمال السوري وزعزعة الاستقرار الذي تحقق في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية التي يتشاركونها لإدارة مناطقهم، ومحاولة دفع لتنظيم داعش الإرهابي ليعود ويهدد العالم من جديد.

كما إننا في مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي إذ ندين هذا العمل الإرهابي الذي طال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، ونشدد على أنه جريمة شنيعة بحق الإنسانية أولاً والمرأة وتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تقودها المرأة مع الرجل جنباً لجنب، فإننا ندعو المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته تجاه شعوب شمال وشرق سوريا، كما نهيب ببنات وأبناء الشمال السوري للالتفاف حول قواتهم قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن أرضهم التاريخية ضد الاحتلال التركي الفاشي الذي ينتهك القانون الدولي بهجومه العنجهي على شمال وشرق سوريا".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً