" على الشخص أن يكون فخوراً بزيه"

أوضح أحمد الشيت، بأن الاعتزاز بالهوية يعني الاعتزاز بما يتعلق  بها من زي وعادات وتقاليد ولا يكفي أن يكون الشخص يفخر بهويته بل يجب أن يكون فخوراً بزيه وتقاليده،  جاء ذلك خلال اليوم الثاني المعرض الأول للزي الفلكلوري في الحسكة.

ويستمر المعرض السنوي للأزياء الفلكلورية في مقاطعة الحسكة لليوم الثالث على التوالي في صالة أرض الأحلام بحي تل حجر.

المعرض السنوي الأول للأزياء الفلكلورية افتُتح تحت شعار "الثقافة صوت الماضي وصدى الحاضر"، بهدف المحافظة على تراث المنطقة فيما يخص اللباس الشعبي لكافة المكوّنات في شمال وشرق سوريا.

وخُصص اليوم الأول للمعرض لعرض اللباس الشعبي الكردي، واليوم الثاني للمكوّن العربي، ومن المقرر أن يكون اليوم للمكوّن السرياني.

وتضمّن المعرض محاضرة حول أهمية المحافظة على اللباس الشعبي والاعتزاز به، وخُصص للحديث عن الزي العربي الفلكلوري، وألقى المحاضرة الناطق باسم لجنة التدريب والتعليم أحمد الشيت وقال فيها "لا شك بأن الاعتزاز بالهوية يعني الاعتزاز بما يتعلق  بها من زي وعادات وتقاليد ولا يكفي أن يكون الشخص يفخر بهويته بل يجب أن يكون فخوراً بزيه وتقاليده التي يجب أن يحرص على الظهور بها في أي مكان وزمان".

وشرح أشكال لباس الرجال وهو العكَال والكَلابية، وأضاف "يعود تاريخ العكَال إلى فلسطين ويقارب عمره 900 عام".

وبحسب أحمد الشيت أول من ارتدى الشماغ هو أحد الملوك السومريين ثم انتقل إلى العامة والكهنة في ذلك الوقت، ومن بعدهم انتقل إلى سكان الأحواز وبعدها إلى شبه الجزيرة العربية.

وفي ختام اليوم الثاني للمعرض أدى الكاتب والباحث الكردي صالح حيدو بعض الأغاني الكردية الفلكلورية.

يُذكر أن المعرض يستمر اليوم ومن المقرر أن يُكرّم المشاركون.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً