" أحداث دير الزور كان هدفها ضرب اللحمة الوطنية والسلم بين المكونات"

أكد حقوقي من منبج ووجيه إحدى العشائر العربية أن الأحداث الأخيرة التي شهدها ريف مدينة دير الزور الشرقي كان الهدف منها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وضرب اللحمة الوطنية والسلم بين المكونات المتعايشة فيها.

بدأت المناطق السورية التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية قبل أعوام من مرتزقة داعش تعيش حالة من الاستقرار بعد سنوات عدة من الاحتلال وما جلبته من آثار سلبية طالت المنطقة.

وتتعمد جهات عدة ضرب هذا الاستقرار الذي تعيشه مناطق شمال وشرق سوريا، وأبرزها الخلايا التابعة للحكومة السورية والاحتلال التركي وخلايا داعش من خلال استهداف شيوخ ووجهاء العشائر في دير الزور ومحاولات بث الفتن.

يقول الناشط والحقوقي عبد الرحمن بطران لوكالة أنباء هاوار حول هذا الموضوع إن "الأحداث الأخيرة التي وقعت في دير الزور من اغتيالات لشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة على أيدي العملاء والخلايا النائمة التابعة للنظام السوري وتنظيم داعش الغرهابي وبعض الدول الإقليمية تهدف إلى زعزعة الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة وضرب اللحمة الوطنية والسلم بين مكونات المنطقة".

وأضاف عبد الرحمن بطران من خلال حديثه أن "قوات سوريا الديمقراطية حررت منطقة دير الزور وتشكلت فيها الإدارات التي يعمل فيها أبناء المنطقة على إدارة شؤونهم، ولكن بعض الأطراف ومنهم النظام السوري وخلايا داعش وبعض الدول التي تتصارع في سوريا لم ترق لها هذه المكتسبات التي تحققت في المنطقة، لذا لجأوا إلى استخدام الأساليب الدنيئة في ضرب اللحمة الوطنية بين مكونات المنطقة".

ورأى بطران أن أهالي دير الزور يدركون أنه لا يمكن حل قضايا منطقتهم إلا عن طريق المكتسبات التي تحققها الإدارة الذاتية، فوجهوا رسائل إلى قوات سوريا الديمقراطية والإدارات الذاتية بالوقوف صفًّا واحدًا وراءهم، وذلك للحفاظ على تلك المكتسبات التي حاولت بعض الأطراف زعزعتها".

ومن جانبه، أدان عبد الرزاق اسماعيل أحد وجهاء عشيرة الدمالخة العربية "العمل الإجرامي" الذي استهدف شيوخ ووجهاء دير الزور والرقة، وأكد أن "المراد منه إثارة الفتن وقتل الناس وخلق مشاكل في المنطقة لمصالح بعض الدول والتنظيمات التي تريد عدم الاستقرار في المنطقة".

ودعا عبد الرزاق الأهالي في دير الزور إلى عدم الانجرار وراء الفتن وعدم ترك المجال لمن يريدون تخريب بلدهم، وأن يتكاتفوا ويتعاونوا ويبعدوا كل من له يد بالفتن.

وأوضح أن "تلك الأصوات التي تأتي من خارج الحدود السورية تريد ضرب الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا".

وفي نهاية حديثه طالب عبد الرزاق اسماعيل أهالي مناطق شمال وشرق سوريا بأن يكونوا حذرين من الفتن وممن يريدون إنهاء الأمن والاستقرار في المنطقة وإعادتها إلى "المربع الأول مربع القتل والتهجير والتدمير".

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً