2000 مرتزق سوري سيصلون إلى ليبيا وروحاني يدخل معركة خاسرة مع الحرس

كشفت مصادر بأن 2000 مرتزق سوري سيصلون إلى ساحات القتال في ليبيا, فيما تدرس واشنطن تخفيض المساعدات للعراق, في حين دخل الرئيس الإيراني حسن روحاني معركة خاسرة مع الحرس الثوري.

تطرقت الصحف العالمية، اليوم، إلى إرسال تركيا مرتزقةٍ سوريين إلى ليبيا, بالإضافة إلى الوجود الأمريكي في العراق, وإلى الصراع داخل أروقة الحكم في إيران.

غارديان: 2000 جندي سوري منتشرون في ليبيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة هذا اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها إرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا, وفي هذا السياق نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر سورية تأكيدها إن أكثر من 2000 مرتزق سوري قد سافروا من تركيا، أو سيصلون قريباً إلى ساحات القتال في ليبيا، في تطوّر غير مسبوق يهدّد بمزيد من تعقيد الحرب الأهلية المستعصية للدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وجاء الانتشار بعد موافقة تركيا الشهر الماضي على مساعدة رئيس الوزراء الليبي فايز السراج ، الذي تدعمه الأمم المتحدة، في مواجهة حملة استمرت لشهور من قِبل منافسه، أمير الحرب خليفة حفتر.

وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تنظر في تخفيض المساعدات العسكرية للعراق

وبخصوص الوجود الأمريكي في العراق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال: "تفكر الولايات المتحدة الأمريكية في إعادة النظر بالمساعدات العسكرية للعراق، إذا قررت بغداد إنهاء الوجود الأجنبي على أراضيها".

فقد ناقشت وزارتا الخارجية والدفاع تخفيض قيمة المساعدات العسكرية بنحو 250 مليون دولار، وإعادة النظر في المساعدات العسكرية والاقتصادية الأخرى.

وكشفت الصحيفة أن مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأمريكية تقدّم بطلبٍ لمكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض، عما إذا كان بإمكانه إلغاء الطلب البالغ 100 مليون دولار للسنة المالية 2021، بسبب الأوضاع الحالية في العراق.

وأكد بيانٌ لوزارة الخارجية، أنه لم يتم اتخاذ قرارٍ نهائي، لكن كبار مسؤولي الإدارة أمروا بمراجعة الأموال التي قد يتم الاحتفاظ بها، أو إعادة تخصيصها في حال طلب العراق خروج القوات الأمريكية من العراق.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية: "نراجع باستمرار مساعدتنا للدول، لضمان توافقها مع أهداف سياستنا والاستفادة المُثلى من أموال دافعي الضرائب".

كما هددت وزارة الخارجية الأمريكية بتجميد حساب العراق في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وهي خطوة يمكن أن تقوّض الاقتصاد العراقي، وتخلق أزمةً نقدية في النظام المالي للعراق.

كما سيواجه العراق احتمال فرض عقوبات أمريكية إذا اشترى منظومة الدفاع الجوي الروسية s-400، بعد حديث بعض أعضاء في البرلمان العراقي عن إجراء محادثات مع روسيا لشراء هذه المنظومة، وفقاً لتصريحات مسؤولين أمريكيين للصحيفة .

تايمز: دخل الرئيس روحاني في معركة لا يستطيع الفوز بها

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة التايمز: "عندما دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى إنشاء محكمة خاصة لمقاضاة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، أدخل نفسه في مأزق يصعب الخروج منه, أنه بذلك توجه إلى القضاء الذي يخضع تماماً للمرشد الأعلى، والحرس الثوري".

و أضافت " تولى روحاني الرئاسة أول مرة في 2013 متعهداً بالإصلاح، وتحسين علاقات إيران مع الغرب، وهو ما جعله ينتسب للمعتدلين, ولكن سلطته في الواقع محدودة, ويبقى القرار الأخير بيد المرشد الأعلى.

فالمرشد الأعلى هو الذي يختار وزراء السيادة، مثل وزير الخارجية، أما الرئيس فيشرف على إدارة الشؤون اليومية للوزارة, وأما القضاء فيخضع تماماً للحرس الثوري، وقرارتُه أبعد ما تكون عن الشفافية.

وأدى اعتراف الحرس الثوري بمسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية إلى اندلاع معركة بين الحكومة والنظام، أي بين المعتدلين والمتشددين.

ويهدف طلب روحاني إلى تسليط الضوء على مؤسسة تعمل دائماً في الظل، ودخل بذلك معركةً من المستبعد أن ينتصر فيها, فمهما كانت التنازلات التي قدمها النظام فإنه لن يسمح بأي إجراء يهدد وجوده".

(م ش )


إقرأ أيضاً