145 قتيلاً حصيلة التصعيد المرافق لجولة أستانا, وهجمات جديدة على حميميم

شهدت قاعدة حميميم الروسية في سوريا, فجر اليوم, هجمات عبر طائرات مُسيّرة وذلك بعد 48 ساعة من هجمات مشابهة, فيما استمر القصف على مناطق منزوعة السلاح، حيث شنّت الطائرات الروسية غارات على ريف حماة, في حين بلغت حصيلة ضحايا التصعيد الذي ترافق مع جولة أستانا الأخيرة إلى 145 قتيلاً.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارات عنيفة هزت فجر اليوم الأحد منطقة جبلة الواقعة في ريف محافظة اللاذقية.

وأكّدت عدد من المصادر للمرصد السوري أن الانفجارات ناجمة عن استهداف الدفاعات الجوية لطائرات مسيّرة كانت تحاول استهداف مطار حميميم العسكري الذي يعد أكبر قاعدة عسكرية روسية في سوريا، حيث لم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة.

 ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم مشابه قبل 48 ساعة، حيث هاجمت المجموعات المرتزقة فجر الجمعة عبر استهداف صاروخي مطار حميميم العسكري.

تصعيد مستمر على منزوعة السلاح

وفي سياق متصل صعّدت الطائرات الحربية الروسية من حدة قصفها ضمن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح بعد منتصف ليل السبت –الأحد، مستهدفة مناطق في سهل الغاب بالريف الحموي، حيث تم توثيق فقدان ثلاثة مدنيين حياتهم، بالإضافة لإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين بجراح متفاوتة، وذلك جرّاء تنفيذ الطيران الحربي الروسي 4 غارات على أماكن بلدة قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي الغربي.

 كما شنّت الطائرات الروسية ثلاث غارات جوية على قرية الحواش ضمن الريف ذاته، تسببت في حدوث أضرار مادية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

 على صعيد متصل قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في قرى الحويز والعنكاوي والحويجة والحواش بريف حماة الشمالي الغربي، وقريتي لحايا والأربعين بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في محور الكتيبة المهجورة وبلدة الخوين وقرية الزيزور في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب، وسقوط المزيد من الخسائر البشرية.

حصيلة التصعيد الذي رافق التحضيرات لجولة أستانا

وكانت المناطق منزوعة السلاح شهدت تصعيداً عنيفاً ترافق مع التحضيرات للجولة الـ12 من اجتماعات أستانا، حيث تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها على هذا التصعيد الذي طال هذه المناطق خلال مدة 8 أيام والتي بلغت 145شخصاً فقدوا حياتهم أغلبهم في ريفي إدلب وحماة وذلك بحسب إحصائية قدمها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلنت ما تسمى الدول الضامنة فشلها بتحقيق تقدم في الجولة الـ12 من اجتماعات أستانا وذلك بسبب خلافهم حول اللجنة الدستورية والوضع في إدلب, ما أدى لتصعيد العنف في مناطق منزوعة السلاح.

وأكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس بأنه يجب محاربة الإرهاب في إدلب وأقرّ بصعوبة التوصل لاتفاق مع (المعارضة) حول اللجنة الدستورية, وألقى باللوم على ضغوط خارجية في ما يبدو على أنه إشارة إلى تركيا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً