واشنطن وطوكيو يخططان لمواجهة الصين ووقف إطلاق النار بات مرتبطاً بنتنياهو والسنوار

تخطط الولايات المتحدة واليابان لأكبر تحديث لتحالفهما الأمني ​​منذ توقيعهما معاهدة الدفاع المشترك في عام 1960، في خطوة لمواجهة الصين، فيما أشار تحليل إلى أن أحد التحديات الرئيسية باتت في التوصل إلى توافق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويحيى السنوار.

واشنطن وطوكيو يخططان لمواجهة الصين ووقف إطلاق النار بات مرتبطاً بنتنياهو والسنوار
25 آذار 2024   09:46
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخطط لإعادة هيكلة القيادة العسكرية الأميركية في اليابان ومسار الحرب بين إسرائيل وحماس.

لمواجهة الصين.. الولايات المتحدة واليابان تخططان لأكبر تحديث للاتفاقية الأمنية

تخطط الولايات المتحدة واليابان لأكبر تحديث لتحالفهما الأمني ​​منذ توقيعهما معاهدة الدفاع المشترك في عام 1960 في خطوة لمواجهة الصين، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ويعلن الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء فوميو كيشيدا عن خطط لإعادة هيكلة القيادة العسكرية الأمريكية في اليابان لتعزيز التخطيط العملياتي والتدريبات بين الدول، وفقاً لخمسة أشخاص مطلعين على الوضع. وسيكشفون عن الخطة عندما يستضيف بايدن كيشيدا في البيت الأبيض في 10 نيسان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحلفاء يريدون تعزيز علاقاتهم الأمنية للرد على ما يعتبرونه تهديداً متزايداً من الصين، الأمر الذي يتطلب من جيوشهم التعاون والتخطيط بسلاسة أكبر، خاصة في ظل أزمة مثل أزمة تايوان.

إقناع نتنياهو والسنوار بالموافقة على صفقة هو أمر بعيد المنال

يضيق الأمل، ثم يتسع، ليضيق مرة أخرى، قبل أن يسود الخوف من فشل كل الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، بحسب تحليل لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وكان أحد التحديات الرئيسية في هذا الصدد هو التوصل إلى توافق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويحيى السنوار. وبالفعل، تحتدم معركة وجودية بين الرجلين، حيث يعتقد كل منهما أن الفوز في هذه الحرب يمكن أن يساعدهما في تحقيق أهدافهما الأيديولوجية.

وتكمن المشكلة في عدم قدرة المفاوضين للتأثير على أي من الزعيمين في هذا المنعطف من الحرب، بحسب تحليل الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن غير قادرة على استخدام نفوذها على الحكومة الإسرائيلية. ويستمر الجمهور الإسرائيلي في دعم هدف القضاء على حماس وسحق قيادتها العسكرية - ولأنه عام انتخابي في الولايات المتحدة، فإن ذلك قد يكلف بايدن الرئاسة إذا أسيء التعامل مع الوضع.

كما أن اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط المشاركين في المفاوضات ليسوا قادرين على الضغط على السنوار لإعطاء الأولوية للمصالح الوطنية الفلسطينية على حساب معركته الأيديولوجية. وفي الواقع، ينظر السنوار إلى الرهائن الذين تم أسرهم في 7 تشرين الأول 2023 على أنهم أوراق مساومة لنفسه، ولمجموعته، وللمستقبل الفلسطيني.

(م ش)