السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان

اتجه مزارعو مدينة السوسة في مقاطعة دير الزور، إلى زراعة أشجار مثمرة متنوعة إلى جانب الرمان الذي يشتهرون به، ليحققوا بذلك نقلة نوعية في زراعة الأشجار المثمرة.

السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
السوسة تنوع من أشجارها المثمرة بعد الاشتهار بالرمان
11 حزيران 2024   06:12
دير الزور

تشتهر مدينة السوسة التي تقع في الريف الشرقي من مقاطعة دير الزور بزراعتها المزدهرة لبساتين الرمان، التي كانت لعقود مصدراً رئيساً للدخل لأهل المدينة وعنصراً هاماً في هويتها الزراعية.

وفي ظل التغيرات الاقتصادية وتوفر الأراضي الزراعية، أدخل مزارعو السوسة أشجاراً مثمرة أخرى إلى نظامهم الزراعي، يمكن أن تتكيف مع الظروف المناخية وتعزز من تنوع الإنتاج الزراعي.

يقول المزارع علي سلوم إن الرمان في السوسة مشهور بجودته، وتعرف أشجارها بجودة الثمار وحلاوة مذاقها ولونها الأحمر القاني والتي تعتبر صنفاً عالمياً، ويصل وزن بعض ثمارها إلى حوالي 800 غرام.

وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة ببساتين الرمان في مدينة السوسة 35 ألف دونم، من إجمالي المساحة التي تبلغ 55 ألف دونم بإنتاج سنوي يصل إلى 50 ألف طن من الرمان.

هذا وإلى جانب الرمان وبعدما لاقى شهرة ونجاحاً لافتاً في زراعته في السوسة، اتجه بعض المزارعين في الفترة الماضية إلى زراعة أشجار من اللوزيات وأهمها أصناف من فاكهة الخوخ، والدراق، إلى جانب الحمضيات والتفاح، والتي يعرف عنها الإنتاج المبكر وتحملها لتقلبات الطقس في حال الاهتمام بسقايتها بانتظام.

وعن التنوع في زراعة الأشجار المثمرة يذكر مزارعو السوسة أنها تعكس حماسهم لاستغلال الأرض الزراعية بأفضل شكل ممكن وخاصة أن التربة خصبة والمناخ ملائم للأشجار، ومن خلال زراعتها يتم تحسين الواقع الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء.

مطالب ومقترحات

هذا وتعتمد زارعة الأشجار على السقاية المنتظمة بالدرجة الأولى إلى جانب الأدوية الزراعية الضرورية لها، ويشير المزارع علي السلوم إلى أن جميع أصحاب البساتين يعتمدون على محركات جر المياه الخاصة للسقاية، دون الحصول على أي دعم من قبل لجنة الزراعة والري.

لافتاً أيضاً إلى ارتفاع تكاليف نقل منتجات البساتين، وتابع: "سعر الكيلو غرام من الفاكهة يتراوح ما بين 5 إلى 10 آلاف ليرة سورية حسب نوعية المنتج، هذا يعني أن ارتفاع تكاليف النقل إلى المناطق الأخرى في الإقليم تلعب دوراً مهماً في تحديد الأسعار".

وتحدث عن أهم مطلب للمزارعين، وهو توفير البرادات الكبيرة لتخزين الفاكهة لتتم المحافظة عليها من التلف والتعفن مع اشتداد درجات الحرارة.

ونظمت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عبر لجانها منذ عام 2020 وعلى مدى أعوام متتالية "مهرجانات للرمان" في مدينة السوسة لتسليط الضوء على الإنتاج المحلي وجودته، وكرمت مزارعين من خلالها.

 (ع خ/سـ)

ANHA