الاتصال | من نحن
ANHA

TEV-DEM تدعو حماة القرى بعدم التورط في الهجمات على عفرين

مركز الأخبار – أشارت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بأن هدف أردوغان من هجماته هو النيل من أخوة الشعوب والمشروع الديمقراطي في المنطقة، كما أنها استمرار لسياسة العثمانيين، مؤكدة بأنهم ماضون في مشروعهم الاتحادي بين الشعوب، وقالت “ندعو حماة القرى بعدم التورط في الهجمات على عفرين”.

وأصدرت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي Tev- Dem بياناً كتابياً حول هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين والتي دخلت يومها الـ 26.

 وجاء في نص البيان:

“في ظل واقع الانكسارات والهزائم التي يتكبدها جيش الاحتلال التركي والمرتزقة الإرهابيين التابعين له في عفرين نتيجة المقاومة الأسطورية التي يبديها شعبنا في عفرين يستمر أردوغان في سياساته المعادية لوحدة الشعوب والمناهضة لتطلعاتها نحو الحرية، عمل أردوغان منذ بداية الصراع في سوريا على خلق النعرات والفتن بين المكونات السورية كما فعل في خلق التهم والأكاذيب حول موضوع التصفية العرقية في مدينة تل أبيض في عام ٢٠١٥ عندما بدأت وحدات حماية الشعب حملة تحريرها من داعش وما هجومه على شعبنا إلا نتيجة نضال أبناءه بمختلف المكونات في العيش المشترك وتحقيق أخوة الشعوب. المشروع الذي يمثل الخطر الأكبر على أردوغان لما يمثله من تطور مهم وانتقال نوعي من حقبة الظلم نحو نيل الحقوق المشروعة والعيش بسلام وما إصرار أردوغان على بث الفتن والتفرقة إلا دوام لسياسة العثمانيين في مشروعه المناهض لوحدة الشعوب وتمسكها، في عفرين قام أردوغان باستغلال فئة غير منضبطة ممن يسمون أنفسهم بالمعارضة محسوبين على المكون العربي ويستخدمهم اليوم كرأس حربة في عفرين في هدف واضح وهو خلق شرخ وفجوة ما بين المكون العربي والكردي خاصة وهو يدفعهم ليقتلوا وبالتالي يريد تعميق الكره والبغض ليتسنى له الدخول في تلك الفجوة وزيادة التعقيد هذا على صعيد الوضع في سوريا كذلك كردستانياً يسعى في دعم الخلافات النظرية وتعميقها وأمام فشله في كل مرة يستعد اليوم لضم أفراد من المرتزقة (حماة القُرى) من باكور “شمال كردستان” إلى هجماته العدوانية على عفرين ليحارب وفق الخطة التي تقوم على حرب العدو بالعدو وبالتالي سيكون فيها هو حسب اعتقاده الرابح الأكبر فأي خسارة من أي طرف يراها أمراً إيجابياً.

إننا في الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي في الوقت الذي نؤكد فيه على أننا ماضون في مشروعنا الاتحادي ما بين الشعوب فإننا لن نقبل بهكذا ممارسات تفريقية ونتوجه إلى عموم الشعوب وعلى وجه الخصوص الشعب العربي بأن ترابطنا تاريخياً ونضالنا في الحاضر أساس لمستقبل واحد فيه سبل التوافق والاحترام كما نوجه نداءنا كذلك إلى كل الفئات الكردية وخاصة حماة القرى، وإن كانوا لا يتوافقون مع أفكارنا وتطلعاتنا بألا يكونوا جزءاً من أية حرب مصدرها تركيا، في عفرين الدولة التركية تنهار وخسائرها تزداد بما فيها عدد القتلى وإنها ستدفع بأبنائكم إلى التهلكة لذا نتمنى أن يتحلى كل من تورط في الحرب على عفرين ومن هم موضع توريط بالوعي وألا يكونوا وقوداً وضحايا لسياسية أردوغان وجيشه الذي بات يجر ذيول الخيبة مع من تعاون معه من الإرهابيين وباتوا أمام فناء محتم ما لم يتراجعوا عن هجومهم على شعبنا في عفرين ويحكموا لغة العقل والبرهان”.

(د ج)

ANHA