الاتصال | من نحن
ANHA

TEV-DEM: المنطقة بحاجة للقضاء على العقليات التي تعتبر وباءً سياسياً واجتماعياً

مركز الأخبار – أشارت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بأن المعارضة السورية فشلت في بناء معارضة ذات مضمون، بسبب تبعيتها، وأكدت أن تصريحات حسن عبد العظيم تدل على مدى محاولته حل الأزمة السورية، وإفشال أي مشروع وطني سوري، وقالت إن المنطقة اليوم بحاجة إلى القضاء على مثل هذه العقليات التي تعتبر وباءً سياسياً واجتماعياً.

وجاء ذلك في بيان كتابي أصدرته الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم حول الإنجازات والانتصارات التي تتحقق في الشمال السوري ووصفه الفدرالية بأنها تقسيم لسوريا.

وجاء في نص البيان:

“في تحدٍ واضح لإرادة السوريين وحقائق شعوب الشرق الأوسط وأمام الإعلان المباشر عن معاداة طموح شعب سوريا، سلّمت القوى المعارضة مشروعها منذ الأشهر الأولى للدول التي تسعى على الدوام في منع الاستقرار ومنع الحل النابع من إرادة السوريين، بالإضافة إلى تلك المعارضة عملت قوى أخرى وأسست لنفسها منصات ومعارضات في رغبة جامحة لعدم الخروج من تحت مظلة النظام متجاوزين بذلك الأسس والمعايير التي يجب أن تتحلى بها المعارضات الداخلية، وليكونوا بذلك صوت من أصوات معارضة شكلية منطلقين في خداع شعب سوريا من خلال أطروحاتهم التي يريدون منها بناء نظام جديد، في مقدمة هؤلاء هيئة التنسيق التي لم يعد يسكنها إلا كتلة العطالة وبعض الشخصيات ليس باستطاعتها العيش إلا وفق المقاس النمطي المتبقي منها والتي يترأسها حسن عبدالعظيم من أوائل الذين يمثلون هذا الخط خاصة في ظل فشلهم الواضح في بناء شكل معارضة ومضمون حل على مدار السنوات التي مضت حيث قدّم عبدالعظيم كل الإمكانات التي سهّلت عمل فصل القواسم المشتركة التي اتفقت القوى الوطنية عليها في بناء شكل من المعارضة يتحلى بالمضمون الوطني المؤدي إلى ممارسة الحقوق الطبيعية للكتل والتنظيمات والأحزاب الموجودة داخل سوريا وحقهم في المعارضة من أجل خلق التغيير الديمقراطي الجذري الشامل من اعتبارات أهمها الحاجة الماسة لشعب سوريا إلى نظام جديد يكون قادراً على تمثيل وتحقيق الطموحات التي خرج من أجلها السوريين بداية الحراك الثوري السوري.

في قراءة لمضمون الرسالة/ الضجيج الذي أطلقه حسن عبدالعظيم والتي يطرح فيها مخاوفه من تقسيم وتفتيت سوريا وكذلك يتطرق فيها إلى الخطر الذي تمثله ثورة روج آفا كردستان على الشعب السوري ويتحدث فيها عن ضرورة التصدي للمحاولات التي تريد خلق التفرقة – حسب زعمه؛ فإننا في الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي في الوقت الذي نرفض فيه هذه التقييمات فإننا نرى بأن حسن عبدالعظيم وشكل المعارضة التي يمثلها كما يدّعي هي أكثر الأطراف التي تعيق الحل السوري- السوري وهم في مقدمة الأطراف التي تمثل أهداف النظام في الشكل الذي يبحث عن إيجاده في القوى التي تعارضه والمحاولات التي يريد فيها تفريغ أي مشروع وطني آخر من أجل المزيد من الخداع والتلفيق بحق المكونات في سوريا حيث إن تقييمات المدعو عبدالعظيم لمشروع شعبنا الديمقراطي لا يقل عن تقييمات النظام والقوى الأخرى التي ترى في أي خطوة وطنية خطراً عليها كما إنه ومن المضحك أن يسّمي رئيس هيئة التنسيق مشروعنا الفيدرالي بأنه خطر ويؤدي إلى تقسيم البلاد حيث يبدو إنه لم يطّلع عليه أصلاً وقام ببناء رؤيته من خلال تقييمات النظام وغيره وهذا يدل قبل كل شيء على سطحية قراءته للأمور كما إنه يدل على إنه يريد تشويه الحقائق بسلسلة من التلفيقات لعدم قدرتهم حتى الآن على بناء ما يماثل مشروع شعبنا ومقاومته للإرهاب ولو في أدنى النسب.

نحن نمثل في روج آفا- شمال سوريا أكثر القوى التي تحرص على وحدة البلد السوري وكذلك خير من نمثل حالة التحول نحو الديمقراطية وما نطرحه مشروع مهم من أجل العيش المشترك وأخوة الشعوب وطرحنا لا يتعارض مع الكثير من النماذج الحية في العالم انطلاقاً من الإمارات من حيث التقسيمات الإدارية وصولاً إلى الهند حيث التعدد العرقي والإثني ونسعى إلى الاستفادة من كل هذه النماذج وفق ما يلائم خصوصيتنا كسوريين.

شعبنا يوماً بعد يوم يحقق المزيد من الانتصارات دبلوماسياً وعسكرياً ويدخل في عمق الحلول التي تحقق الاستقرار في المنطقة وما الهجمات التي تشنها بعض القوى كما حال هيئة التنسيق ليس إلا نوع محتوم بالفشل لمحاولة إعاقة هذا التقدم والنيل منه بأسلوب رخيص لا يرتقي حتى إلى الوصف، نحن نؤمن في  روج آفا وسوريا بأننا نمثل الخط الوطني بحكم إننا نحمل مشروعاً فيه طموح كل أبناء سوريا وإننا لا نتفاجئ حينما نكون هدفاً للقوى التي لم تستطع الارتقاء إلى مستوى اداؤنا الوطني لأن في ذلك تعرية واضحة لمواقف كل المهاجمين وفضح مباشر لمستوى تفكيرهم وتقربهم من واقع الحال في سوريا والمنطقة حيث إن حاجة المنطقة تكمن بالإضافة في انهيار منظومة الحكم المركزية انهيار تام لهذه العقليات ونمط التفكير الذي يعتبر وباء سياسي واجتماعي بحت”.

(د ج)

ANHA