الاتصال | من نحن
ANHA

PDK-S يحاول خلق فتنة بين مكونات عفرين

سليمان أحمد

عفرين- يحاول الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا في مقاطعة عفرين إلى خلق فتنة بين مكونات المقاطعة، بعد حادثة استشهاد ثلاث أعضاء من قوات حماية المجتمع، لتنفيذ مخططات الدول المعادية للإدارة الذاتية الديمقراطية وعلى رأسها الدولة التركية.

منذ فترة يحاول الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا PDKS جر المنطقة إلى حالة من الفوضى، وذلك عند طريق إشاعات مغرضة عن الإدارة الذاتية، وواجب الدفاع الذاتي ومؤخراً يروج أعضاء PDKS على أن قوات حماية المجتمع تجبر أهالي المقاطعة على أداء واجب الحماية، يأتي ذلك على خلفية حادثة نشوب حريق بإحدى خيم قوات حماية المجتمع أدى إلى استشهاد 3 أعضاء وجرح اثنين آخرين في الـ 20 من الشهر الجاري.

ومنذ تلك الحادثة يحرض عضو لجنة المركزية لـ PDK-S عبد الرحمن آبو أهالي المقاطعة وخاصة أهالي المناضلين الثلاث ويدعي إن قوات حماية المجتمع هم الذين نشبوا النار عمداً بالخيمة، ويجبرون أهالي المقاطعة على الحماية، لكن الحقيقة هي إن حماية المقاطعة من أي خطر يقع على عاتق كل فرد.

حيث بات الجميع يعرف مدى قوة حماية المجتمع الذي تقدر عددها بالآلاف ومهمتهم حماية المقاطعة والوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الاسايش، أغلب أهالي المقاطعة منضمين إلى قوات حماية المجتمع.

وتعود تصريحات واتهامات الـ PDK-S إلى الاتفاقيات التي أبرمت بين الميت التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البرزاني وأعضاء من المجلس الوطني الكردي في تركيا لمعاداة ثورة روج آفا.

بعد زيارة مسعود البرازاني ونيجيرفان البرزاني لتركيا عقد PDK-S في مقاطعة عفرين سلسلة اجتماعات، وعقد اجتماع بشكل سري في كلا من ميدان أكبس التابعة لناحية راجو وآخر في قرية برج عبدالو التابعة لناحية شيراوا.

بعد هذه الاجتماعات أصدر PDK-S بيانات متتالية وعبر شاشات التلفاز وخاصة فضائية زاغروس وروداو منها مداخلة لـلمدعو عبد الرحمن آبو وبعد استشهاد ثلاث أعضاء من حماية المجتمع حيث قال “بأن حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية يعادون أهالي المقاطعة، ويجبرون أهالي المقاطعة لحمايتها، وبأن المناضلين الثلاث الذين فقدوا حياتهم من أعضاء حزب الـ PDK-S”. وشدد القول بأن “الحماية يقع على عاتق PYD فقد، ونحن نعرف كيف نحمي المقاطعة”.

تأتي هذه التصريحات من قبل PDK-S والمجلس الوطني الكردي أيضا بعد الترويج بأن ما يسمى ببشمركة روج سيدخلون إلى روج آفا، لكن منذ بداية ثورة روج آفا كان موقف أحزاب الإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب والمرأة هو إنه لا يمكن تشكيل قوتين عسكريين في روج آفا وإقليم كردستان نموذج على ذلك.

ومنذ احتلال الجيش التركي لمناطق الشهباء تفيد معلومات من المنطقة بأن مرتزقة من الكرد المدربين في إقليم كردستان وعلى يد الميت التركي، يشاركون بجانب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لاحتلال مناطق الشهباء، وتهدف تركيا من خلالهم إلى شرعنة عملياتها الاحتلالية أمام الرأي العام.

ويذكر بأن عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا عبدالرحمن آبو اعتقل من قبل قوات الآسايش على خلفية إهانته لقيم الشهداء. وبعض من أعضاء الحزب بتهمة حيازة أسلحة غير مرخصة.

(ك)

ANHA