الاتصال | من نحن
ANHA

KNK: يجب أن يكون لشنكال إدارتها الذاتية الخاصة بها

مركز الأخبار – أشارت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني بأن القوات التي كانت في شنكال عندما ارتكبت المجزرة هم المسؤولون عما حدث، وأن تلك القوى لم تحمي شنكال، ولهذا يجب أن يكون لشنكال قواتها وإدارتها الذاتية.

وأصدرت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الوطني الكردستاني بياناً كتابياً حول الذكرى السنوية الـ 3 لمجزرة شنكال التي يصادف اليوم الـ 3 من آب.

وجاء في البيان ” الـ 3 من آب هو يوم أسود، مظلم، وحزين، ذلك اليوم الذي تعرض فيه الإيزيديون لإبادة ممنهجة أخرى، اجتمعت الفاشية العربية و التشدد الإسلامي  تحت عباءة داعش وشنوا هجومهم على كردستان عبر بوابة شنكال.”

وأضاف المؤتمر  أن “شنكال موطن الإيزيديين كان هدفاً لداعش و الدولة التركية و إيران، ولاقت رضا السلطات السورية و العراقية”

وأشار المؤتمر الوطني الكردستاني في بيانهم أن هدف داعش والدول المعادية من تلك الهجمات على شنكال هو النيل من المكتسبات الكردستانية باشور “جنوب كردستان”، وروج آفا، و فرض سلطتهم مرة أخرى على الشعب الكردستاني ، والقضاء على العقيدة الإيزيدية.

وجاء في بيان المؤتمر أيضاً أن تلك المجازر التي ارتكبت بحق الإيزيدية، هزت مشاعر كردستان والعالم ، عليها هبت قوى لإنقاذ الإيزيديين، وقال البيان في هذا السياق “قوات الكريلا HPG ، ووحدات حماية الشعب و المرأة سطرت أعظم ملاحم البطولة والفداء في  التصدي للجرائم وإرهاب مرتزقة داعش”.

و أشار إلى “مرور فترة على تحرير شنكال من داعش، لكن جراح 3 آب في قلوب الإيزيديين لم تلتئم بعد، حيث لازال عدد كبير من النساء الإيزيديات أسيرات بقضة داعش، ومصيرهن مجهول حتى الآن ، لذا نرى أن المرأة الإيزيدية اليوم أصبحت رمزاً للنضال ضد العقلية الرجعية و التشدد الإسلامي.”

وعبر المؤتمر عن أسفه من إبقاء شنكال ضحية سهلة لداعش، حيث جاء في البيان “للأسف  انسحبت تلك القوات التي كانت من المفترض أن تدافع عن شنكال، مما تسببت بكارثة على الشعب الإيزيدي، ومن هنا برزت أهمية أن يشكل الإيزيديون قواتهم لحماية مناطهم، وأن يشكلوا إدارتهم، لتنظيم المنطقة”.

(د ج)