الاتصال | من نحن
ANHA

KCD: استمرار مؤامرة 9 تشرين الأول وفق ظروف يومنا الراهن

مركز الأخبار- استنكر مؤتمر المجمع الديمقراطي المؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في ذكراها الـ 19، وقالت إن أطراف المؤامرة تسعى إلى تجديد وتحديث المؤامرة بحسب ظروف وشروط يومنا الراهن.

وأصدر مؤتمر المجتمع الديمقراطي بياناً كتابياً بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 19 للمؤامرة الدولية التي طالت قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وجاء في نص البيان:

“مضت 19 أعوام على المؤامرة الدولية، التي أدت إلى خروج قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان من سوريا في 9 تشرين الأول عام 1998. نفذت هذه المؤامرة بهدف تأليب الشعبين الكردي والتركي ضد بعضهم البعض وبالتالي تنفيذ مآربهم القذرة. وأيضاً من أجل القضاء على مطالب الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية، وإعادة ترتيب الشرق الأوسط. التطورات التي تبعت المؤامرة تؤكد هذه الحقيقة بشكل جلي.

سعوا من خلال هذه المؤامرة إلى القضاء على آمال الشعب الكردي في الحرية والديمقراطية وترسيخ العداء بين الشعبين الكردي والتركي. إلا أن اليقظة، وبعد النظر والمقاومة التي أبداها قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان أفشل مخططات القوى المتآمرة الدولية والإقليمية.

بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 19 للمؤامرة الدولية تسعى أطراف المؤامرة إلى تجديد وتحديث المؤامرة بحسب ظروف وشروط يومنا الراهن. العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي السيد عبدالله أوجلان، توسيع رقعة الحملات العسكرية في باكور (شمال كردستان)، مساعي القضاء على السياسية الديمقراطية للشعب الكردي، القمع والاضطهاد واعتقال البرلمانيين ورؤساء البلديات والسياسيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، إغلاق المنابر الإعلامية وقمع القوى الاجتماعية الديمقراطية، تسليم البلديات التي هي من مكاسب الشعب إلى الوكلاء المعينين من قبل الدولة، دعم داعش ضد ثورة روج آفا، القمع الذي تمارسه الدول المحتلة في مواجهة إرادة الشعب الكردي في باشور (جنوب كردستان) والتي تمثلت باستفتاء الاستقلال، والاعتداءات على أهالي روجهلات (شرق كردستان) إلى آخر هذه الممارسات، جميعها تشير إلى أن المؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي متواصلة بشكل مدروس واستراتيجي.

في إطار هذه التطورات فإن الدول الإقليمية المحتلة، والدولة التركية بشكل خاص، وبسبب مواقفها ضد قضية الشعب الكردي، تعاني من مشاكل في قضايا الديمقراطية والنظام السياسي. باختصار فإن سياساتها مبنية بشكل استراتيجي على مؤامرة 9 تشرين الأول. الشعب الكردي وكما عهده دائماً، يناضل بكل طاقاته إلى جانب القوى التقدمية والديمقراطية في الشرق الأوسط. والنتائج الملموسة لهذا النضال برزت من خلال ثورة روج آفا وكذلك من خلال المكاسب والتطورات الاجتماعية التي تحققت في باقي أجزاء كردستان.

مرة أخرى نستنكر مؤامرة الـ 9 من تشرين الأول، ونناشد جميع أبناء شعبنا والقوى الديمقراطية في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي بتوخي اليقظة، كما نناشد الجميع بتصعيد النضال من أجل الديمقراطية.”

(ك)

ANHA