الاتصال | من نحن
ANHA

HPJ-JIN تساند YPG-YPJ في عفرين

Video

آرشين نجار – فيدان عبدالله

عفرين- كثفت نساء مقاطعة عفرين من كرد وعرب في قوات حماية المجتمع-المرأة حركة حماية الأمن الداخلي بالتزامن مع زيادة هجمات جيش الاحتلال التركي، مؤكدات بأنهن سيصبحن درعاً في الداخل لمساندة وحدات حماية الشعب والمرأة والاستعداد التام للتوجه إلى الجبهات إن تطلب منهن.

تشكلت قوات حماية المجتمع-المرأة في أيلول عام 2015 بمقاطعة عفرين ووصل عددهن إلى أكثر من 400 عضوة على مستوى المقاطعة، بينهم شابات ونساء مسنات.

وتتعرض قرى ونواحي مقاطعة عفرين منذ 26 من نيسان المنصرم إلى هجمات وقصف عنيف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بالإضافة إلى تكثيف تحركاته والتعزيزات العسكرية على طول الحدود وبناء الجدار العازل واحتلال أراضي المقاطعة.

وتزامناً مع تكثيف هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى مقاطعة عفرين كثفت النساء في قوات حماية المجتمع- المرأة أيضاً حركة الحماية على مستوى المقاطعة حيث يخرجن في كل نواحي المقاطعة ومدينة عفرين بشكلٍ يومي من الساعة 8 مساءً حتى 1 ليلاَ بالتنسيق مع كومينات المرأة لحماية قراهن وأحيائهن.

وبهذا الصدد التقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من نساء قوات حماية المجتمع- المرأة في مقاطعة عفرين اثناء خروجهن للحماية ليلاً حيث قالت الأم سينم أحمد والتي تبلغ من العمر 50عاماً “نخرج يومياً الى الشوارع الرئيسية والفرعية لحماية الأهالي والمقاطعة بجانب وحدات حماية الشعب والمرأة الذين يحموننا في الجبهات الأمامية”.

وأكدت سينم أحمد “بأنهم مستعدات وبهذا العمر للذهاب الى جبهات الامامية من أجل حماية المقاطعة والشعب، وبأن هجمات جيش الاحتلال لا تؤثر علينا إنما تزيدنا قوة للحماية، وناشدت سينم جميع النساء في المقاطعة للانضمام إلى قوات الحماية”.

هيفين أحمد شيخو قالت “في ظل زيادة حدة هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطقنا نحن ايضاً قمنا بزيادة حماية المقاطعة والخروج حتى ساعات الليل بهدف تأمين الأمن والأمان للأهالي والسهر على راحتهم، ولن ندع جيش الاحتلال وغيره من القوة المعادية لنا بالدخول خطوة واحدة داخل المقاطعة.

المواطنة فريال حجازي من المكون العربي تطرقت إلى أنه في ثورة روج آفا باتت المرأة العربية أيضاً تتخذ لنفسها الدور الريادي في حماية المجتمع والدفاع عن أرضها بنفسها والوقوف بوجه الديكتاتور أردوغان، مؤكدة أنه ستبقى تقاوم وتحمي المقاطعة حتى آخر رمق مع رفيقاتها.

الأم فيروز عبدو البالغة من العمر 40عاماً تقول أن أردوغان ومرتزقته يظنون أننا نخاف من قذائفهم وطائراتهم ولكن القوة وإرادة الشعب في المقاطعة لا تؤثر عليها هذه الأساليب من الحرب وزرع الخوف بين نفوس المواطنين، وبدورنا كنساء في قوات حماية المجتمع بحماية الأهالي ورفع السلاح لن ندع الخوف يدخل لنفوس وبيوت أهالي عفرين.

الشابة ياسمين معمو البالغة من العمر 18عاماً أشارت إلى دور الشابات في حماية المقاطعة قائلاً “المقاطعة تشهد هجمات شرسة ومخططات تركيا جديدة من الضروري للمرأة الشابة بتنظيم نفسها في هذه الأوقات والخروج لحماية المقاطعة واثبات وجودها بمجتمع يعتبر الشبيبة القوة الأولى للحماية”.

(ش)

ANHA