الطبقة

قال رياض درار إن الهجمات التركية تهدف إلى تصدير أزمات تركيا الداخلية وإشغال الشعب التركي بقضايا خارجية، كما دعا درار الرقة ودير الزور بعدم الانجرار إلى مساعي الفتنة التي تحاول بعض الجهات إثارتها.

على هامش الندوة الحوارية التي عقدها الرئيس المشترك لمجلس سورية الديمقراطية رياض درار اليوم في مقر الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، أجرت وكالتنا لقاءاً مع درار للحديث حول مجمل الأوضاع السياسية في المنطقة وهجمات الدولة التركية.

كيف تقيمون التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا؟

النظام التركي يهدد من أجل قضايا داخلية وأزمات داخلية يريد ان يخرج منها بمثل هذه المحاولات لإشغال شعبه بقضايا خارجية، وهو شكل من أشكال العمل المشترك استجابة لتهديدات روحاني ولافروف وووليد المعلم، أي أنه شكل من أشكال الحلف المشترك مع هؤلاء.

يبدو أن الاتفاق الروسي التركي لا يسير كما خطط له، كيف تقيمون ذلك في ظل تجدد الاشتباكات بين النصرة والنظام ورفض النصرة الخروج من المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها؟

الأصل ان النصرة وباقي الفصائل الأصولية التي تحمل التوجه العنفي هي مدعومة تركياً وبالتالي تُرك المجال لتركيا من خلال تفاهم "سوتشي" أن تحل مسألة هذه الفصائل بالاعتراف ببعضها ووسم بعضها بالإرهاب علماً أنها جميعاً كانت متعايشة بنفس الحال ومع بعضها، والذي فصل بينها هو الاعتراف التركي بهذه الفصائل وتسمية النصرة بالإرهابية.

النتيجة ستكون أما صراعاً بين هذه الفصائل التي تدعمها تركيا وجبهة النصرة وهو قتال مرير لن يقل مرارة من قتال النظام مع أهل إدلب وتدمير المنطقة أو ترك فرصة طويلة "وهو ماتريده روسيا" لتصفية النصرة بطريقة أكثر هدوء وهذا هو السيناريو المحتمل.

كيف تنظرون إلى انتشار نقاط المراقبة والدوريات الأمريكية على الحدود وأهميتها بالنسبة لمناطق شمال وشرق سوريا؟

نحن نستفيد من هذه الدوريات وأبراج المراقبة الامريكية لأنها على الأقل تعطي إاشارة لتركيا ألا تتجاوز حدودها، ثم تعطي إشارة أخرى أن هذه المناطق آمنة من قبل وستبقى كذلك لأنها لم تخرج منها طلقة واحدة باتجاه تركيا.

بانتشار هذه النقاط سوف نتفرغ لأعمالنا الداخلية سواء لقتال الإرهاب أو البناء الداخلي دون أن نفكر بأي تهديد.

ما رأيكم بمحاولة بعض الأطراف في تنفيذ أجنداتها في مناطق شمال وشرق سوريا عبر بث الإشاعات وزرع الفتن بين أطياف المجتمع؟

نحن لدينا أكثر من طرف يهدد المنطقة، هناك حلفاء لتركيا يعملون في الداخل وهناك حلفاء للنظام ولروسيا ولداعش وهؤلاء من الممكن لهم في أي لحظة أن يشعلوا فتنة بشكل أو بآخر. فعلى المواطنين الا يستجيبوا لمثل هذه الدعوات التي تثير الفتن وان يعملوا على أمان وبناء البلد، لأن هناك بعض المستفيدين والمتمولين من الخارج ممكن أن يضرو بمصالح البلد.

على أبناء الرقة ودير الزور الا يتأثروا بمثل هؤلاء، لأن هؤلاء تم شرائهم ولو كانوا وطنيين لرفعوا شعارات وطنية ومطالب وطنية وليس مطالب طرف على حساب طرف آخر. نحن كلنا في المنطقة سوريون ونعمل من أجل سوريا ونرفع شعارات سوريا.

ANHA