الحسكة

قال السياسي جمال حمو إن وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية حررت الأراضي السورية وحافظت عليها، ولولاها لكانت أغلب الأراضي السورية محتلة من تركيا وداعش، وعلى المعلم ان يوجه قواته لاستعادة اراضي سوريا من الاحتلال.

عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال حمو أجاب على أسئلة  وكالة أنباء هاوار  حول آخر المستجدات السياسية سوريا. حمو قال إن وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية هي التي حافظت على الأراضي السورية، ورفض تصريحات وزير خارجة النظام وليد المعلم التي هدد فيها مناطق شرق الفرات.

وفيما يلي نص الحوار:

ما الهدف الحقيقي من الاتفاقيات التي عقدت بين روسيا وتركيا بخصوص ادلب؟

إن الاتفاقيات التي حصلت بين روسيا وتركيا هي اتفاقيات قصيرة الأمد. هناك مشروع كبير للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وعليه قدمت تركيا تنازلات كبيرة لروسيا من أجل إفشال هذا المشروع.

تركيا تسعى لأن تكون قوة إقليمية مؤثرة في ملفات المنطقة، وتحاول أن تروج لفكرة أن السلام في سوريا سيتحقق عبر البوابة التركية، والهدف من كل هذا هو قطع الطريق أمام مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بقيادة مجلس سوريا الديمقراطية. لذلك تحاول تركيا لأن تكون طرفاً في أي حل بخصوص سوريا.

وهل سينجح الاتفاق في ظل التناقض في تصريحات الفصائل الموجودة في ادلب؟

لا يوجد تناقض بين المجموعات المرتزقة، وليس الأمر كما يظهر في وسائل الإعلام. الحقيقة إن جميع المجموعات المرتزقة تتبع أجندات الحكومة التركية، وجميع هذه المجموعات تعمل تحت العلم التركي وبالتنسيق مع روسيا.

ما تعليقكم على تصريحات وزير خارجية النظام السوري، والتي قال فيها إن هدفهم التالي بعد إدلب هو شرق الفرات؟

أين كان المعلم عندما احتلت تركيا إدلب وجرابلس والباب وعفرين، أين كان المعلم عندما احتلت داعش الرقة ودير الزور والمناطق الأخرى. الحقيقة إننا لم نحتل أي جزء من سوريا، بل حافظنا على الأراضي السورية، ولولا وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية لكانت أغلب الأراضي السورية محتلة من تركيا وداعش. عندما احتلت تركيا عفرين، قال المعلم إنهم لن يقبلوا أن تحتل تركيا عفرين، ولكنهم لم يفعلوا شيئاً ضد الدولة التركية المحتلة التي اقتطعت جزءً من الأراضي السورية، وبوجود الحكومة السورية.

على وليد المعلم أن يراجع نفسه وأن يوجه قواته إلى تحرير إدلب وإعزاز وجرابلس والباب، فهناك احتلال. أما بالنسبة لوحدات حماية الشعب فهي قامت بتأمين هذه المناطق ومنعت داعش من السيطرة عليها.

ما هي رؤيتكم حول مستقبل ادلب؟

لا توجد رؤية واضحة حول مستقبل الأوضاع في إدلب، نظراً للتعقيدات الموجودة، فهناك المصالح الروسية، وكذلك الاتفاق التركي الروسي، وكذلك المجموعات المرتزقة الموجودة في إدلب. جميع هذه الأطراف ليس لديها هدف معين يخص مصلحة أهالي إدلب أو حمايتهم، فجميع الفصائل وكذلك الدول بما فيها سوريا وتركيا تعمل من أجل مصالحها فقط.

ANHA