ريناس رمو –كادار إبراهيم/ قامشلو

تعتبر ناحية تربه سبيه من المناطق الغنية في إقليم الجزيرة بمياهها الجوفية والسطحية. لكن خلال السنوات السابقة جف  الكثير من الأنهار بعد قيام الدولة التركية بقطع مياهها مثل نهر جرح ونهر باباسي وبويرا ودكري وغيرها كما وتعرضت الكثير من الينابيع إلى الجفاف بعد سنة من القحط خلال العام المنصرم.

خلال هذا العام ومع بداية فصل الشتاء تشهد المنطقة موجات أمطار غزيرة كان لها الأثر الواضح في عودة تدفق الكثير من الأنهار والينابيع وهو ما رفع منسوب المياه لكل من سدي مزكفت ومعشوق بشكل ملحوظ.

الإداري في مديرية حماية موارد المياه في ناحية تربه سبيه رودان إبراهيم تحدث لوكالتنا عن آثار ارتفاع منسوب المياه خلال هذا العام نتيجة غزارة الأمطار، وقال "تعرضت المنطقة إلى موجة من الجفاف خلال السنوات السابقة نتيجة قيام تركيا بتخزين المياه ومنعها من التدفق إلى المنطقة، كما كانت تقوم بحفر الآبار الإرتوازية للتأثير على المياه الجوفية وهو ما تسبب بجفاف عدد من الأنهار والينابيع".

إبراهيم أكد أن هذا العام ونتيجة موجة الأمطار الغزيرة عادت بعض الأنهار والينابيع إلى التدفق، وهو ما أدى إلى ارتفاع منسوب مياه سدي معشوق ومزكفت وأن الأهالي يستفيدون من هذه الأنهار لسقاية أراضيهم ولها دور في ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

ومن أهم الأنهار التي عادت إلى التدفق نهر جرح الذي يتغذى على 6 ينابيع على أطرافه ويعد من أهم الأنهار في ناحية تربه سبيه.

بالإضافة إلى نهر "ديرنا قلنكا" و"بويرا وباباسي"، كما عاد نبع المرأة في بلدة معشوق إلى التدفق بالإضافة إلى عدة ينابيع أخرى.

وتعتبر هذه سابقة فريدة هي الأولى من نوعها، وذلك نتيجة هطول كميات وفيرة من الأمطار منذ منتصف فصل الخريف الفائت.

(ج)

ANHA