عدي الأحمد / الطبقة

يوجد في الجرنية محطتان رئيسيتان تغذي قرابة الـ 150 قرية ممتدة على خط الجرنية بدءاً من قرية جعبر وصولاً إلى قرية حج محمد الواقعة غرب بلدة الجرنية.

محطة ضخ الطنيرة والتي تتألف من مضختين عموديتين تغذيان 80 قرية منها "مركز الجرنية، حبيتر، بئر نايف" إذ تصل استطاعة كل مضخة إلى 150 حصان، بالإضافة لمضخة ثالثة تغذي بلدة تل عثمان، فيما يتم العمل حالياً على تركيب مضخة رابعة لرفع قدرة الضخ وإيصالها إلى آخر الخط الرئيسي.

محطة ضخ الجرنية الرئيسية التي تتألف من 3 صالات توزيع رئيسية، الصالة رقم 1 تحوي 3 مضخات كل منها باستطاعة 100 حصان وتغذي قرابة 51 قرية ممتدة على الخط الجنوبي "البصراوي".

أما الصالة رقم 2 فتغذي 6 قرى من خلال مضختين تصل استطاعة كل منها إلى 50 حصان، والصالة رقم 3 تحتوي على مضخة أفقية تغذي 13 قرية على الخط الشرقي لبلدة الجرنية وصولاً إلى قرية الحرية.

وكون المياه الجوفية تعد من أهم مصادر المياه يتم الاعتماد على 3 آبار ارتوازية لتغذية 13 قرية، والآبار هي "بئر الرملة، بئر شلال، بئر أبو كهف".

وتقوم الورش التابعة لوحدة مياه الجرنية بمراقبة منسوب الآبار بشكل دوري وإجراء عمليات التنظيف من الحصى والأحجار تجنباً لانسدادها في وقت لاحق.

وبعد جهود كبيرة بذلتها وحدة مياه الجرنية والورشات العاملة فيها وفي إطار مساعيها لحل جميع المشاكل التي تعيق إيصال المياه إلى الأهالي تمكنت وحدة المياه من إيصال المياه إلى 90 % من المناطق التي تشرف عليها والتي تمتد من بلدة المحمودلي جنوب شرق الجرنية وصولاً إلى قرية حج محمد غرب بلدة الجرنية.

وبالانتقال إلى المشاكل والصعوبات التي تواجه عمل وحدة المياه، فقد أكد الرئيس المشترك لوحدة مياه الجرنية المهندس محمود عبيد العثمان أن من أبرز المشاكل والتي تعد الأكبر هي النقص في عدد المضخات نتيجة تعرضها للسرقة والنهب من قبل مرتزقة داعش قبيل تحرير المنطقة منذ قرابة العامين.

وأضاف العثمان موضحاً المشاكل المتكررة التي تصادفهم هي "قدم شبكة المياه الرئيسية والفرعية حيث يصل عمر الشبكة إلى ما يقارب الـ 20 عام مما أدى إلى اهتراء أجزاء كبيرة منها، علاوة على مشكلة انكسار الخطوط بشكل متكرر وتبقى المشكلة الأهم هي نقص الآليات اللازمة للحفر "الباكر".

ANHA