جعفر جعفو – روزانا دادو/الشهباء

المواطن العربي بسام عبد الرزاق من قرية ’’تلعادة’’ التابعة لمدينة إدلب، نزح مع عائلته المكونة من 10 أفراد إلى مقاطعة عفرين منذ 5 سنوات واستقر في قرية ديوا التابعة لمنطقة جندريسه بحثاً عن الأمن والاستقرار، هرباً من ممارسات مرتزقة جبهة النصرة.

قضى عبد الرزاق السنوات الـ 5 في قرية ديوا مع عائلته وعمل في الزراعة من خلال استئجار أرض وزراعتها بالخضروات، إلى جانب تربية المواشي وبيع منتجاتها.

اضطر عبد الرزاق إلى النزوح مرة أخرى والخروج مع عائلته من’’ديوا’’ أثناء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين، وتوجهوا صوب مقاطعة الشهباء مع باقي أهالي عفرين وتركوا وراءهم كل ما يملكون هرباً من المجازر التركية هذه المرة.

لم يتمكن عبد الرزاق إلا من إخراج 100 رأس من ماشيته وترك أكثر من نصف العدد في قرية ديوا نتيجة حدة القصف على القرية ومحيطها أثناء العدوان التركي.

ويقيم المواطن بسام عبد الرزاق حالياً في ناحية ’’فافين’’ بمقاطعة الشهباء مع أبناء شقيقه في خيمة واحدة، وفي الشهباء استأجر أيضاً 3هكتارات من الأرض المزروعة بالشعير مقابل مبلغ مادي قدره 600 ألف لرعي أغنامه فيها، وذلك لقلة المراعي في الشهباء على عكس عفرين.

وفي كل صباح يحلب الأغنام، ويقوم بصنع الجبنة لبيعها في سوق الناحية، لتأمين قوت عائلته.

وأشار المواطن بسام عبد الرزاق إلى أنه وبعد خروجهم من عفرين، لحقت به خسائر موسمية زراعية كبيرة إضافةً إلى أنهم لم يتمكنوا من إخراج كل مواشيهم معهم، منوهاً بأن وضعهم بات مزرياً، يستأجرون أراضي مزروعة لرعي الأغنام لنقص المراعي على عكس مقاطعة عفرين، مؤكداً أنه لم يجد الراحة والأمان إلا في مقاطعة عفرين خلال الـ 5 أعوام الماضية، متمنياً أن تتحرر عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته ليعودوا إليها من جديد.

 (س)

ANHA