مركز الأخبار

قال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي كبير لموقع الجيروساليم بوست الإسرائيلي أن الانتشار الروسي وكذلك "عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي" داخل سوريا لتعطيل نقل الأسلحة والتكنولوجيا لتحويل القذائف العادية إلى صواريخ موجهة بدقة،
"كان لها تأثير كبير"، وأن حزب الله لم يتمكن من تحويل "بضع عشرات من صواريخهم المقدرة بـ140000 في لبنان إلى صواريخ موجهة بدقة".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي "إن حزب الله كان يأمل الآن في تحويل الآلاف من الصواريخ إلى صواريخ موجهة بدقة".

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي اطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 25 سفيراً في "مسغاف آم"، اليوم الخميس، على الحملة الإسرائيلية للكشف عن أنفاق حزب الله وتدميرها فيما يسمى بعملية الدرع الشمالي.

وذكر الموقع الإسرائيلي أن نتنياهو قال لسفراء أجانب خلال مؤتمر صحفي في الشمال أن إسرائيل تعمل "بشكل منظم وبعزم" على حرمان حزب الله وحماس من سلاح النفق الاستراتيجي.

وأضاف نتنياهو "إن أنفاق حزب الله هي مجرد تعبير واحد عن عدوانية إيران في المنطقة". وطلب من السفراء إدانة "انتهاك سيادة إسرائيل"، ودعم مطلب إسرائيل بفرض مزيد من العقوبات على حزب الله.

وأكد نتنياهو أن عملهم "ضد الأنفاق" هو فقط في مرحلة البداية. وأضاف "لكن في النهاية، لن نسمح لسلاح النفق، الذي استثمره حزب الله بمثل هذا القدر الكبير من المال أن يكون فعالاً".

فيما أشار أحد المسؤولين الدبلوماسيين أن الغرض من الإحاطة مع السفراء هو "خلق الشرعية" للأعمال العسكرية المستقبلية إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

(م ش)