مركز الأخبار

أفاد بيان لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن بعثة التحقيق التابعة للمنظمة توصلت إلى أن الكلور انبعث من الأسطوانات عند الاصطدام في حي التليل في سراقب بتاريخ 4 شباط المنصرم.

وقالت المنظمة أن الاستنتاجات التي توصل إليها فريق التحقيق مبنية على العثور على اسطوانتين "تم التوصل إلى أنهما كانتا تحتويان على الكلور"، وأن عينات تم أخذها من المنطقة "دلت على تواجد غير طبيعي للكلور في البيئة المحلية".

ولم تُحَمِّل المنظمة أي طرف في الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات، مسؤولية استخدام الكلور.

وأكدت المنظمة أنها أجرت مقابلات مع شهود وتوصلت إلى أن "أعراضاً متسقة مع التعرض للكلور ظهرت على عدد من المرضى في المنشآت الطبية بعد وقت قصير من الحادثة".

وقال مدير المنظمة أحمد أوزومجو "أدين بشدة استخدام المواد السامة كأسلحة من قبل أي جهة مهما كان السبب وفي أي ظروف كانت".

وينتظر حالياً فريق تحقيق تابع للمنظمة نتائج مهمة صعبة قام بها في بلدة دوما قرب دمشق بعدما قال مسعفون وعناصر إنقاذ أن 40 شخصاً لقوا حتفهم في هجوم بغازي الكلور والسارين وقع في الـ 7 من نيسان/ ابريل.

واتهمت كل من موسكو ودمشق منظمة "الخوذ البيضاء" عناصر الدفاع المدني في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة في سوريا، باختلاق الهجوم، في حين أن الأطراف الغربية تتهم دمشق بالوقوف خلف الهجوم، وشنت على إثره ضربات على مواقع في سوريا بعد حوالي أسبوع من استخدامه.

وذكرت الدبلوماسية الروسية ماريا زاخاروفا أن خبراء البعثة زاروا مدينة دوما بالغوطة الشرقية عدة مرات، وقاموا بأنفسهم بأخذ عينات لتحديد احتمال وجود المواد السامة وقابلوا الشهود وأخذوا إفاداتهم وقاموا بفعاليات خاصة أخرى.

وأشارت أنه تم نقل العينات والأدلة المادية الأخرى إلى لاهاي لكي تخضع للدراسة والفحص في المختبرات. ويستغرق ذلك 2-3 أسابيع. واعتقدت أنه يصعب التوصل إلى استنتاجات نهائية  قبل نهاية أيار/مايو، أي حين سينشر تقرير البعثة.

(م ح)