أحمد العساف/الرقة

بعد تحرير الرقة وريفها من مرتزقة داعش على يد قوات سورية الديمقراطية، وبسط الأمن والاستقرار في المنطقة، يشهد ريف الرقة الشرقي في منطقة الكرامة حركة عمرانية غير مسبقة بعد التراجع العمراني في الأعوام الماضية، لأسباب عديدة منها التوترات الأمنية وغلاء مواد البناء.

واليوم وفي ظل استقرار المنطقة وتوفر مواد البناء وبأسعار مناسبة ومقبولة، وإقدام البلديات على تقديم الرخص الفنية  للبناء ليكون البناء ناظمي، ولهذا ازدهرت حركة البناء في ريف الرقة الشرقي.

صاحب ورشة نجار باطون، علي الحمد، قال "بعد تحرير المنطقة من الإرهاب تشهد المنطقة حركة بناء كبيرة، وهذا يعود لاستقرار المنطقة".

ولفت الحمد، أنه في السابق لم يستطيع أحد أن يبني أي شيء كون المرتزقة التي سيطرت على المنطقة لا يوجد لديها بلديات ومخططات تنظيمة للمنطقة، بالإضافة إلى عدم توفر مواد البناء وارتفاع أسعارها.

ونوه الحمد، أن مواد البناء متوفرة، لكن يوجد غلاء في مادة الحديد حيث يصل سعر الطن إلى 280 ألف ليرة، ليلجأ الأهالي لاستعمال الحديد المستعمل الذي يتم إخراجه من الركام الموجود في الرقة بأسعار منخفضة يصل لـ160 ألف ليرة للطن.

الفني في بلدية الشعب بمنطقة الكرامة، فيصل البيرم، أوضح أن المكتب الفني التابع للبلدية يعمل على تقديم رخص البناء بعد دراسة المكان الذي يتم البناء فيه، وعدم وجوده بمنطقة إدارية أو ضمن مخطط شارع أو أملاك دولة.

ونوه البيرم، أنهم يعتمدون على المخططات القديمة، وهم الآن بصدد وضع مخطط جديد للمنطقة.

وفي نهاية حديثه، لفت البيرم، أن بلدية الكرامة قدمت في عام 2018 أكثر من 550 رخصة بناء، ما عدا بلدية الحوس والحمرات.

(هـ ن)

ANHA