الطبقة

وحضر الاجتماع الذي عقد في قرية "خربة الشفرات" بريف بلدة الجرنية القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار، ممثلون عن فرع حزب سوريا المستقبل في الطبقة، الرئاسة المشتركة لمجلس الجرنية، الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الجرنية وممثلون عن دائرة الكهرباء واللجنة الزراعية بالإضافة لشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة والعشرات من أهالي الجرنية والمحمودلي وجعبر.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إكراما لأرواح الشهداء بداية الاجتماع، ناقش الأهالي الحضور بعض المسائل الخدمية التي تمس حياتهم اليومية واستمراريتها حيث تطرقوا في حديثهم إلى عدة مشاكل كان أبرزها مشكلة قلة ساعات تغذية بعض القرى بالمياه وضعف الكمية الواردة مما ينعكس بشكل سلبي على الأراضي الزراعية في المنطقة.

وخلال الاجتماع أشار عدد من المزارعين إلى ضرورة الإسراع في استلام محاصيل القطن وتحديد أسعار الشراء وآلية تسليم المحصول لمديرية الزراعة والإجراءات اللازمة لذلك.

وبدوره تحدث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار عن الأوضاع السياسية التي تعيشها المنطقة والتي لها انعكاساتها على المجالات الخدمية "اليوم الدولة التركية بسياستها الفاشية تحاول تصدير الأزمة الداخلية التي تعشيها للخارج وللشمال السوري على وجه التحديد فأقرب مثال اليوم هو قطع مياه نهر الفرات عن الأراضي السورية منذ فترة طويلة مما ينعكس سلباً وبشكل كارثي على أبسط مقومات الحياة ويؤدي إلى تراجع كبير وملحوظ في قطاع الزراعة".

وأضاف كابار "الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الدولة التركية اليوم هي نتيجة ضغوط دول الاتحاد الأوروبي عليها والعقوبات الأميركية التي خفضت من قيمة الليرة التركية والسبب الأبرز لهذه العقوبات هي السياسية التركية التي لا تعترف بأي أقلية أو مكون أو قومية ومحاربتها لمكونات الشمال السوري عرباً وكرداً وسرياناً".

ومن جانبه تحدث الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الجرنية حمد الأحمد موضحاً أسباب بعض المشاكل حيث أكد أن مشكلة المياه تعود إلى عطل في مضخة الطنيرة ومضخة الطاوي بسبب ارتفاع توتر التيار الكهربائي الذي أدى إلى تعطلها وخروجها عن الخدمة.

وعن مشاكل الطرق الرئيسية أضاف الأحمد "يتم العمل حالياً على تشكيل ورشة لإعادة تأهيل الطرق من خلال تزفيت الأجزاء المتضررة من الطريق العام الواصل بين الجرنية والحرية".

(ع أ/س)

ANHA