أمينة علي / الرقة

أدى غياب الرقابة على الآثار في فترة احتلال مرتزقة داعش لمدينة الرقة، إلى تخريب الأثار، وسرقتها.

وبعد تحرير مدينة الرقة من المرتزقة، باشرت لجنة حماية الآثار التابعة لمجلس الرقة المدني بعملها على حماية الأماكن الأثرية في الرقة وريفها، حيث تعد المتحف الأثري، سور باب بغداد، تل البيعة، والبيت الروماني من أهم المعالم الأثرية في المنطقة.

وبالرغم من الجهود التي تبذلها اللجنة إلا أن امكاناتهم لا تكفي لحماية المواقع الأثرية والاهتمام بها، لذلك تناشد اللجنة الجهات المعنية لتقديم المساعدة لهم للحفاظ على الإرث التاريخي للرقة.

وفي هذا السياق قال الرئيس المشترك  للجنة السياحة والآثار ياسر المحرب لوكالة أنباء هاوار "منذ تأسيس لجنة السياحة والآثار، قمنا بعدة أعمال، حيث توجهنا إلى المتحف وبمساعدة الفرق الخاصة قمنا بتنظيف المتحف من الأنقاض والألغام التي زرعها مرتزقة داعش في المنطقة قبل فرارهم منها".

وأضاف المحرب "وفي المرحلة الثانية قمنا بدراسة فنية لإعادة ترميم المتحف والجامع القديم وسور باب بغداد، ولا زلنا مستمرين في عملنا" .

وأشار المحرب بأنهم نشروا عدة تعاميم من خلال الجهات المعنية وخاصة لجان مجلس الرقة المدني لحماية الآثار من السرقة.

وناشد المحراب المنظمات التي تهتم بالآثار بتقديم الدعم لهم لحماية الآثار وإعادة ترميمها، وقال "امكاناتنا الحالية لا تكفي لإعادة ترميم الآثار، لذلك نناشد المنظمات والهيئات المعنية بالآثار، تقديم يد العون لنا لنحمي هذا الارث التاريخي في المنطقة".

(ن ح)

ANHA