حلب

عرضت اليوم 3 أفلام وثائقية في صالة ياسين ياسين في حي الشيخ مقصود غربي بمدينة حلب، بحضور العشرات من الأهالي إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والكومينات.

وبدأ افتتاح العرض بإلقاء كلمة من قبل عضو اتحاد المثقفين ومخرج الأفلام الثلاثة هيثم مصطفى، مشيراً إلى أن هذه الأفلام تسلط الضوء على جزء من جرائم وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق الشعب الكردي عامة وعفرين بشكل خاص، وقال :"مهما تحدثنا عن عفرين ومقاومتها فلن نستطيع أن نذكر ولو جزءاً من تلك المقاومة التي أذهلت العالم خلال 58 يوماً، والتي لاتزال مستمرة في مرحلتها الثانية حتى الآن".

ثم بدأ عرض الأفلام، وبدأت بالفيلم الأول الذي يحمل عنوان "قريتنا، Gundê Me"، ويحاكي الحياة الريفية التي كان يعيشها أهالي عفرين في قراهم بسلام وطمأنينة قبل شن الاحتلال التركي قصفه على المنطقة، ومدته 4 دقائق.

والفيلم الثاني مدته 40 دقيقة، وهو بعنوان "مدينة عفرين تسأل"، تجسد فيها الحقد الكامن الذي أخفاه الاحتلال التركي الذي جعل من الأطفال والنساء والطبيعة أهدافاً لعدوانه على عفرين، واستهداف الوجود والهوية الكردية وحضارة مدينة الزيتون.

أما الفيلم الثالث والأخير فعنون بـ "عفرين حرب الهوية"، يلخص فيه ما عاشه أهالي عفرين خلال 58 يوماً من المقاومة وتدور أحداثه أيضاً عن الآلام التي عاشها الأهالي منذ بداية الهجمات باستخدام كافة صنوف الأسلحة بينها المحرمة دولياً وسط صمت عالمي ودولي، مدته 58 دقيقة.

يذكر أن الأفلام الثلاثة من إخراج هيثم مصطفى عضو اتحاد المثقفين لمقاطعة عفرين.

(ح م/ س و)

ANHA