منبج

شهدت قرية عرب حسن الواقعة على خط الساجور شمالي غرب مدينة منبج بـ20 كم، اعتداءات من قبل مرتزقة الاحتلال التركي بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة منتصف ليلة أمس، ما نتج عنه إصابة مقاتلين من مقاتلي مجلس منبج العسكري بإصابات طفيفة.

وحول تكرار تلك الاعتداءات من قبل المرتزقة على نقاط مجلس منبج العسكري رغم الاتفاق التركي الأمريكي على عدم شن تركيا ومرتزقتها أي هجوم على منبج ورغم استمرار خروج الدوريات المشتركة بين الطرفين على الحدود الفاصلة بين مجلس منبج العسكري ومرتزقة تركيا، التقى مراسلو وكالتنا ANHA مع بعض مقاتلي مجلس منبج العسكري المتواجدين على خطوط التماس على خط الساجور في قرية عرب حسن التي تعرضت للهجوم.

وبهذا الصدد أشار المقاتل أبو حلب المحمود عن الاشتباكات التي دارت ليلة أمس بينهم وبين مرتزقة الاحتلال التركي، أن المرتزقة تسللوا وأطلقوا النار على بعد 400 متر من نقطة لتمركزهم، وأطلقوا النار من داخل قرية عرب حسن صغير المحتلة مستخدمين الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.

وأكد أبو حلب أنهم بدورهم تصدوا للمرتزقة وأعادوهم أدراجهم، وقال:" إننا عاهدنا أهلنا بحمايتهم ونجدد لهم العهد بالتصدي لأي اعتداء على مناطقنا المحررة مهما كان الثمن، في سبيل حماية المدنيين وممتلكاتهم من عدوان الاحتلال ومرتزقته".

وفي ذات السياق تحدث المقاتل سورو أحمد وهو مقاتل متواجد في إحدى النقاط المتاخمة لضفاف نهر الساجور والتي تطل على منازل المدنيين في قرية عرب حسن صغير المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، وأكد أن المرتزقة تقدم على استهدافهم من بين منازل المدنيين وتسارع بالفرار.

ولفت سورو إلى أن هدف مرتزقة الاحتلال التركي من إطلاق النار من بين منازل المدينيين هو جعل المدنيين دروعاً بشرية لأنفسهم وليصاب المدنيون في حال ردت قوات مجلس منبج العسكري على مصادر إطلاق النار، لينشروا بعدها الأكاذيب على أن قوات مجلس منبج تستهدف المدنيين، مؤكداً أنهم يحاولون قدر الإمكان ألا يطلقون النار ويكتفون بالاحتماء والرصد حرصاً على حياة المدنيين في القرى الواقعة بين الجبهتين.

وأوضح سورو أن هدفهم حماية الشعب السوري بأكمله لذلك لن يقدموا على أي عمل يعرض حياة المدنيين للخطر حتى وإن كانوا في الأراضي المحتلة، مؤكداً في ذات الموقف على تدابيرهم للتصدي لأي هجوم يطال المناطق التي تحررت بدماء رفاقهم الشهداء.

ومن جانبه أكد أحد القادة الميدانين في مجلس منبج العسكري فضل عدم الإفصاح عن هويته، بأنه كلما خرج الرئيس التركي في تصريحات يهدد فيها منبج يتبعها استهداف مرتزقة ما تسمى "درع الفرات" التابعة للاحتلال التركي باستهداف مواقع مجلس منبج العسكري، وذلك في محاولة لضرب الأمن والأمان الذي يعيشه المدنيون القاطنون في القرى والبلدات القريبة من خطوط الجبهات، كما أنهم لا يفرقون في استهدافهم بين عسكري ومدني، منوهاً أن العديد من المدنيين في القرى الواقعة على خطوط التماس أصيبوا برصاص مرتزقة تركيا.

(كروب/ل)

ANHA