عمار الخلف – ديار أحمو/دير الزور

ضمن حملة عاصفة الجزيرة في مرحلتها الأخيرة التي أطلقت باسم "معركة دحر الإرهاب" لتحرير آخر معقل للمرتزقة في الريف الشرقي لدير الزور، يشارك العشرات من المقاتلين من أبناء عشيرة الشمر العربية.

وعشيرة الشمر هي عشيرة كبيرة يتركز غالبية تواجدهم في مقاطعة الحسكة, وهي عشيرة تعتبر عربية معروفة بالإضافة إلى سوريا في كل من الخليج العربي والعراق, وهي عشيرة بدوية تتميز بأغانيها الحماسية ذات الطابع العشائري البدوي.

وبعد تحرير ريف الحسكة من مرتزقة داعش التحق العشرات من شبان عشيرة الشمر العربية إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية ليشاركوا في حملات تحرير الشمال السوري من داعش، حيث كان لهم دور فعّال في تحرير مدينة الرقة العاصمة المزعومة لمرتزقة داعش، وقدموا خلالها عدداً من الشهداء.

واليوم وبعد الإعلان عن "معركة دحر الإرهاب" توجه المقاتلون من عشيرة شمر ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية إلى الجبهات الأمامية لمحور بلدة الهجين، وهناك وقبل انطلاقة المقاتلين إلى المعركة اجتمع المقاتلون وغنوا معاً أغنية حماسية بدوية يطلق عليها اسم أغنية "الهوسة الشمرية" وذلك للرفع من معنوياتهم وبث الحماس في قلوب رفاقهم قبل البدء بالمعركة.

في السياق تحدث أحد المقاتلين ويدعى نزار العلي لوكالتنا ANHA بأنهم يتواجدون الآن في الخط الأمامي ضمن حملة تحرير بلدة الهجين, وأن معنوياتهم عالية وبأنهم جاهزون لخوض معارك التحرير، مؤكداً أن هذه الأغنية التي غنوها معاً تعتبر من الأغاني الحماسية التي تعرف بها عشيرة الشمر، لذا فإنهم يعبرون من خلالها عن تماسكهم ويرفعون معنوياتهم بها قبل خوض المعارك.

واختتم العلي حديثه بالقول:" نستعد لتحرير ماتبقى من أرضنا وشعبنا من تحت يد وظلم مرتزقة داعش، وسيكون إعلان تحرير هجين بمثابة الوفاء منا لشهدائنا وعموم الشعب الذي ينتظر الحرية والعيش بكرامة".

(ل)

ANHA