قامشلو

بهدف إحياء ثقافة وتراث الشعوب والحفاظ عليها من الاندثار وإعادة تطويرها وتعليمها للأجيال الجديدة، افتتح مركز دجلة للثقافة والفن في ديرك فرعاً له في منطقة الكوجرات، وذلك في قرية سويدية التابعة لمنطقة ديرك باسم "MALA CAND" أي "دار الفن".

وجرى الافتتاح خلال مراسم ألقى فيها الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبد الرحيم كلمة بارك فيها افتتاح المركز على أهالي القرية، وأشار إلى أن افتتاح المراكز الثقافية يدل على مدى تمسك الشعب بثقافته وتراثه.

وأكد عبد الرحيم بأن الدول الرأسمالية تستهدف ثقافة الشعوب على مر التاريخ بهدف إنكارها وإمحاء تلك الثقافة، وأن الشعب الكردي أيضاً نال نصيبه من هذه الهجمات إلا أنه بإرادته استطاع إفشال تلك المخططات.

كما تحدث عضو لجنة الثقافة في منطقة الكوجرات عبد العزيز أحمد وأشار إلى أن الثقافة هي هوية الشعوب، مشدداً على ضرورة الحفاظ عليها لأنه من خلالها يثبت المجتمع وجوده.

وأضاف "مثلما حققنا انتصارات على الصعيد العسكري والسياسي حققنا انتصارات على الصعيد الثقافي أيضاً، نعاهد على مواصلة العمل ونشر ثقافتنا لأن الشعب الكردي ذو ثقافة عريقة في المنطقة".

وقصّت بعدها أمهات الشهداء شريط الافتتاح، ومن ثم قدمت كل من فرقة كوليلكن كوجرات و براعم الكوجرات فقرات من الأغاني والرقصات المتعلقة بالفلكلور الكوجري.

وانتهت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية وترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشعوب في شمال وشرق سوريا.

(كروب/ ج)

ANHA