حميد العلي/الرقة  

سميت هذه الخيول بالعربية الأصيلة لأنها تتميز بسمات خاصة بها كقدرتها العالية على التحمل، وعدم تناسلها مع غيرها، ومن خواصها أيضاً وفاؤها لصاحبها وإطلاقها أصوات الصهيل المستمر عند رؤيتها لأي شخص غريب يقترب منها.

وعلى الرغم من الظروف التي عصفت بسوريا  ولاتزال تعصف بها، عادت الخيول الأصيلة لتلقى اهتماماً واسعاً في شمال سوريا وبالأخص من جهة الإدارة الذاتية الديمقراطية التي شكلت في المنطقة، عبر تنظيم المسابقات والمهرجانات لها،  بدلاً من وصولها إلى مرحلة الانقراض في سوريا.

وقد حازت العديد من الخيول العربية الأصيلة على المراتب الأولى في المهرجانات التي أقيمت مؤخراً في الشمال السوري.

أحد مُربي الخيول العربية الأصيلة في ريف الرقة الغربي، عمار المحـمد، تحدث لوكالة أنباء هاوار عن تربية الخيول وأصلها قائلاً: "الخيول العربية الأصيلة الموجودة حالياً لها أنواع مثل (الصقلاوي، الحمداني، المعنق، السبيلي و الحيفي)، وهي سلالات نادرة جداً، وتربى الخيول هنا منذ القديم، وحافظنا عليها ولم نفرط بهذا الإرث الثقافي المهم الذي تمتاز به منطقتنا".

وتطرق عمار المحـمد، في حديثه للصعوبات التي واجهت تربية الخيول الأصيلة كمحاولات إخراجها للدول الأجنبية ومضايقة بعض الذين حكموا المنطقة الذين استهدفوا تلك الخيول النادرة للاستيلاء عليها، "فتقلص عدد الخيول في هذه المنطقة بسبب ما عانيناه في الفترات الماضية".

وللخيول العربية الأصيلة مسميات في مصطلحات التراث نذكر بعضاً منها (الخيل، الفرس، الحصان، الحجر، الجواد , العتيق ,الطرف ,العراب ,الهجين ,المقرف والبرذون )

والجواد العربي له مواصفات خاصة تكون متوسط القدر(الحجم) يبلغ ارتفاعه 1.4 / 1.5 سم, جميل المنظر, متناسق الأعضاء, صغير الرأس, عريض الجبهة, واسع العينين, حاد النظرات, واسع المنخرين, صغير الأنف, قصير الأذنين, قصير الظهر, مسطح العجز, مرتفع الذيل, قوي المفاصل, صلب الحوافر و طويل الرسغ.

والسلالات الموجودة في مناطق سوريا هي (الحمداني،  الصقلاوي، عبيان، هدبان، كحيلان).

(س)

ANHA