مركز الأخبار

في الـ 14 من أيار عام 1997 شن جيش الاحتلال التركي هجوماً واسع النطاق على الكريلا وكوادر حزب العمال الكردستاني في باشور "جنوب كردستان"، بدعم من قوى إقليمية ودولية.

مع بداية شن هذه العمليات أعلنت قيادات حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني أنهم لن يشاركوا مع الدولة التركية في حربها ضد قوات الكريلا وأعضاء حزب العمال الكردستاني.

لكن الواقع كان مخالفاً لهذه التصريحات، حيث شارك الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الحرب ووقف بكل قوته إلى جانب الجيش التركي في حربه ضد حركة حرية كردستان.

خلال أيام الحرب كان العشرات من قوات الكريلا الجرحى يُنقلون إلى مستشفى هولير لتلقي العلاج.

وفي 16 من أيار حاصرت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني المشافي التي كان الجرحى ومعظمهم مبتوري الأيدي والأرجل يتلقون العلاج فيها، وأقدمت على ارتكاب مجزرة بحق هؤلاء الجرحى.

بالتزامن مع ذلك شنت قوات الديمقراطي الكردستاني هجوماً على العاملين في مركز ميزوبوتاميا الثقافي ومركز صحيفة ولات.

مجزرة هولير التي تعد صفحة سوداء في تاريخ الشعب الكردي، أدت إلى استشهاد قرابة الـ 100 من المدنيين وكوادر حزب العمال الكردستاني، والجرحى.

عدد من العاملين في مركزي ميزوبوتاميا وصحيفة ولات استشهدوا أيضاً بعيد أسرهم من القوات المهاجمة، في حين لا يزال مصير البعض منهم مجهولاً إلى هذه اللحظة، بالرغم من مرور 21 عاماً على هذه المجزرة التي ارتكبتها قوات الديمقراطي الكردستاني.

(د ج)

ANHA