الشهباء

ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أعنف الهجمات على مقاطعة عفرين الذي يصادف 20 كانون الثاني، أصدرت لجنة العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار عفرين بياناً إلى الرأي العام العالمي وذلك في مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء.

وشارك في البيان العشرات من النساء، رافعات أعلام مؤتمر ستار، ولافتات كتب عليها "لنحطم العدوان بإرادة المرأة الحرة، وعدنا سنحطم نظام إيمرالي ونعيش مع القائد أوجلان بحرية"، بالإضافة لصور أطفال ونساء ضحايا قصف الاحتلال التركي في عفرين.

وجاء في نص البيان:

"باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار مقاطعة عفرين ندين ونستنكر بشدة هجمات الدولة التركية الفاشية ومرتزقتها على مقاطعة عفرين بتاريخ 20 كانون الأول.

حيث قصفت طائرات الاحتلال التركي بلدات، قرى ومخيمات النازحين واستهدفت الأهالي بالمدافع والطائرات الحربية ليلاً ونهاراً، كما استهدفت الأماكن التاريخية ودور العبادة وعزمت بذلك كسر إرادة الشعب المتعايش سلمياً في عفرين وإعادة أمجاد العثمانيين في المنطقة وللقضاء على الأماكن التاريخية وتاريخ المرأة والثقافة والعدالة والمساواة الدليل على ذلك قصف وتدمير عين دارة التي تمثل آلهة روح عشتار.

عانى الأهالي في عفرين الكثير من الظلم أثناء القصف الهمجي ومع احتلال تركيا المنطقة، وخاصة النساء والأطفال حيث نالوا الحصة الأكبر من المعاناة جسدياً، نفسياً واجتماعياً وضحت المرأة بأغلى ما لديها من أزواجهم وأولادهم وذلك نتيجة للقصف العشوائي.

إلا أن المرأة لم تضعف ولم تنكسر بل ظلت تكافح وتقاوم في جميع المجالات السياسية، العسكرية والدبلوماسية وكافة الأعمال، والمكتسبات البطولية التي قامت بها المرأة في عفرين يبرهن ذلك كما في شخصية الشهيدتان آفيستا خابور وبارين كوباني، اللواتي كسرن شوكة الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين وبشهادتهن سجلن بصمة في تاريخ المرأة الكردية ورفع معنويات الشعب حيث خرجت الآلاف من النساء وهن يحملن السلاح للدفاع عن أرضهن وكرامتهن ضد أي شكل من أشكال الفاشية والقمع والاستغلال.

فأين صوت المجتمعات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التي تنادي بالديمقراطية تجاه كل هذه المجازر والانتهاكات التي جرت ومازالت مستمرة في عفرين، باسم لجنة العلاقات الدبلوماسية لمؤتمر ستار في عفرين ندعو النساء في جميع أنحاد العالم والمنظمات الحقوقية للنهوض من أجل تحرير وإنقاذ القيم الإنسانية في عفرين.

كفى لقتل النساء، كفى لقتل الأطفال، كفى للصمت الدولي، نطالب بالتعايش السلمي على أرض سورية ديمقراطية وتعددية لامركزية، بروح مقاومة العصر التي استمرت 58 يوماً بصمودنا في الشهباء وسيرنا على درب الشهداء وسنقاوم الاحتلال إلى أن تصبح عفرين حرة لشعبها".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحي مقاومة المرأة في عفرين وتندد بالعدوان التركي في المنطقة.

(ف ع/آ أ)

ANHA