كري سبي

عقد المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً، لتقييم المرحلة التي يمر بها الشمال السوري والمستجدات التي تشهدها المنطقة.

وحضر الاجتماع الذي عقد بقاعة الاجتماعات في مقر مجلس سوريا الديمقراطية بناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي، كل من الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر ونائب الرئاسة المشتركة لقمان أحمي وأعضاء الهيئة الرئاسية بـ م س د، ومشاركة أعضاء الهيئة في الخارج عبر تطبيق سكايب، والمتحدثة باسم حملة عاصفة الجزيرة ليلوى العبدالله.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم قيّم المجتمعون الأوضاع السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة بشكل عام، ومنها إعلان الرئيس الأمريكي قرار الانسحاب من سوريا وموضوع إنشاء المنطقة الآمنة والجولات الدبلوماسية التي أجراها ممثلو م س د خارج سوريا، والمفاوضات مع النظام السوري.

وبعد شرح مسهب لتلك الأحداث، اتفق المجتمعون على بنود هامة، وأولويات م س د خلال الفترة المقبلة وهي:

1- رفض المنطقة الآمنة تحت الإدارة التركية.

2- التأكيد على الحوار السوري -السوري.

3ـ فتح علاقات دبلوماسية مع الدول العربية والإقليمية.

4ـ التواصل مع المعارضة في الخارج من أجل استقطابها.

5ـ الاهتمام بمناطق شمال وشرق سوريا مع وجود استراتيجية واضحة بهذا الخصوص.

6ـ الاستمرار بمكافحة الإرهاب بعد القضاء على داعش.

7ـ مجلس سوريا الديمقراطية مع الحل السياسي، ويجب أن يكونوا ممثلين في أي حل سياسي تفاوضي تجاه سوريا.

8ـ الاستمرار في العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من قرار الانسحاب.

9ـ  إيجاد بدائل من أجل التصدي للتهديدات التركية (منطقة آمنة تحت رعاية وإشراف دولي، منطقة حظر جوي لشمال وشرق سوريا).

10ـ إرسال وفود دبلوماسية إلى دول العالم وخاصة الدول التي لها علاقة بالشأن السوري، لزيادة الدعم لمشروع سوريا الديمقراطية.

وخلال الاجتماع، صادق أعضاء المجلس الرئاسي على طلب انتساب حزب الاتحاد الوطني الحر وحزب روج ومجلس الوطني السرياني السوري، إلى مجلس سوريا الديمقراطية.

وانتهى الاجتماع بمناقشة الوضع التنظيمي وأعمال مجلس سوريا الديمقراطية خلال الفترة السابقة بما فيها المكاتب الفرعية.

(أ ك-س إ/ج)

ANHA