الرقة

مضخة رقة السمرة التي تقع على ضفاف نهر الفرات توقفت عن الخدمة منذ عامين بشكل كامل بسبب الأحداث التي شهدتها الرقة وتتالي احتلال المجموعات المرتزقة لها وسرقة محتوياتها من شبكات كهربائية ومحركات وقساطل، حيث حُرمت مساحة 60 ألف دونم من الأراضي الزراعية في ريف الرقة الشرقي من المياه.

وبعد عمل ومبادرة من قبل لجنة الزراعة والري في مجلس الرقة المدني وبالتعاون مع منظمة الإنماء، تم إصلاح المضخة في فترة زمنية استغرقت 4 أشهر.

وتضم المحطة مجموعة محركات تتألف من: 14 محركاً 4 أفقية و10 عامودية واستطاعة كل محرك 200 حصان بسرعة دوران تقدر بـ 149 دورة في الدقيقة الواحدة.

وتضخ مضخة رقة السمرة المياه إلى مضخة الرفع في بلدة الحمرات عبر قناة صندوقية لتقوم برفع المياه إلى ثلاث خزانات والتي بدورها توزع المياه على الأرضي عبر صنابير. 

كما تم التنسيق مع لجنة الطاقة والكهرباء لإيصال الخط الخدمي الكهربائي، الذي يغذي جميع محطة الري بالكهرباء وتأمين محرك ديزل احتياطي في حال انقطعت الكهرباء بشكل مفاجئ لتكون جاهزة.

ويستفيد من مضخة رقة السمرة والحمرات عدة قرى منها(طاوي رمان، قرى الحمرات الـ 7، ومزرعة بدر، ورقة السمرة، وقرية عبد الله الخليل) أي ما يقارب 60 ألف نسمة.

وفي هذا السياق أجرت وكالتنا لقاء مع المشرف على المضخة وتشغيلها فيصل العلي، حيث قال "تكمن أهمية العمل في المشروع في دعم القطاع الزراعي وتشجيع الفلاحين على العودة لحرث أراضيهم وزراعة محاصيلهم ودعم القطاع الاقتصادي، كون غالبية أهالي الريف يعتمدون على الزراعة التي تعتبر المورد الأساسي لتأمين دخلهم".

وأضاف فيصل العلي بقوله "العمل انطلق من لجنة الزراعة في مجلس الرقة المدني ومنظمة الإنماء، لإصلاح ما تضرر في المحطة، لتعود كما كانت، واليوم أصبحت المحطة جاهزة بشكل كامل لإكمال الموسم الشتوي واستقبال الموسم الصيفي".

(ح م - أ ع/ن ح)

ANHA