جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالتنا ANHA مع عضو التحالف الوطني الديمقراطي السوري لازكين كور، حيث نوه إلى وضع إدلب وطرح تركيا لاتفاقية أضنة.

وقال لازكين كور في مطلع حديثه إنه مع القرار الأمريكي بالخروج من سوريا "بدأت أطماع تركيا تتجه لشمال شرق سوريا أكثر لإعادة الأحلام العثمانية وفرض احتلالها على المنطقة كما فعلت في إدلب وعفرين وغيرها من المناطق"

فيما يخص اتفاقية أضنة أشار لازكين كور إلى أن "تركيا بدأت بالترويج لإعادة الاتفاقية، إلا أن ذلك قوبل بشروط قاسية من قبل دمشق. حلم تركيا بإنشاء منطقة آمنة على أهوائها لن يتحول إلى حقيقة".

ويشار إلى أن دمشق طلبت من تركيا شروطاً عليها تنفيذها لإعادة اتفاقية أضنة إلى الواجهة ومنها خروج تركيا من سوريا وإغلاق حدودها أمام "الإرهابيين".

فيما يخص وضع إدلب قال لازكين كور "تركيا لم تلتزم باتفاقية سوتشي ولم تطبقها على أرض الواقع، فقد كان يتوجب أن يتم سحب المعدات الثقيلة إلى خارج المنطقة منزوعة السلاح، العديد من الفصائل المرتزقة التي تتبع لتركيا قامت بحل نفسها في الوقت الذي قام فيه مرتزقة هيئة تحرير الشام بفرض سيطرتهم على كافة محافظة إدلب، فبحسب الاتفاقية كان يتوجب حل الفصائل الإرهابية المتواجدة في إدلب وليست الفصائل غير الإرهابية المتواجدة هناك، ولم يبقَ في إدلب سوى الإرهابيين، بالتزامن مع حشد النظام لقواته في ريف إدلب، ووارد جداً أن تبدأ قوات النظام بعملية عسكرية في إدلب".

تعقيباً على قضية تشكيل لجنة دستورية قال لازكين إن الحل للأزمة السورية "سيكون عبر صياغة دستور يضمن حقوق كافة المكونات في سوريا، ويضمن نظام اللامركزية والديمقراطية في سوريا"

وقال لازكين كور في نهاية حديثه إنه "في ظل هذه الصراعات نرى أنه من واجب القوى والأحزاب السياسية أن تتكاتف وتتعاون مع بعضها البعض وتبدأ بالحوار السوري – السوري لإيجاد الحل للأزمة السورية الدائرة منذ سنين، ويقع على عاتق جميع القوى والأحزاب السياسية الموجودة على الأرض السورية أن تتضافر جهودها نحو هذا الاتجاه، ففي النهاية سيكون الحل من قبل الشعب السوري، وهذا يقف على مدى قبول النظام وتغيير عقليته القديمة والسير باتجاه الحل".

(ن ح)

ANHA