مركز الأخبار

تأتي تصريحات مولود جاويش أوغلو هذه على فضائية مقربة من الحكومة التركية، اليوم، بعد معارك دامية دارت ما بين مرتزقة هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة سابقاً) ومرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير، حيث سيطرت النصرة على كامل محافظة إدلب شمال سوريا بعد تصفيتها لمرتزقة نورالدين الزنكي وجماعات أخرى مرتبطة بتركيا.

تقع تصريحات وزير الخارجية التركي ضمن الاتفاقات التي يبرمها ثلاثي الصفقات في تلك المنطقة، أي "تركيا، روسيا وإيران"، بدءاً من عام 2016 وحتى الآن.

ويرى مراقبون أن تقدم هيئة تحرير الشام في إدلب، كان خطة روسية تركية، وذلك لتحقيق مصالح الطرفين في المنطقة، بعدما خرجت النصرة عن طاعة تركيا بعد اتفاقية أستانا.

(ن ح)

ANHA