محمد عبدو/حلب

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع عضو الأكاديمية العالمية للسلام الشاعر والكاتب لاوند ميركو، حول المساعي الدولية لوضع دستور جديد لسوريا.

أي دستور في ظل وجود الاحتلال سيكون انتداباً ووصاية على الشعوب السورية

وحول مساعي بعض الأطراف من أجل إعداد دستور جديد لسوريا شكك ميركو بإمكانية وضع دستور عادل يضمن حقوق جميع الأطراف في ظل وجود ما أسماها بـ "قوات عسكرية أجنبية محتلة للأراضي السورية" منوهاً بأن أي دستور يوضع في هذه الظروف سيكون بمثابة "انتداب ووصاية على الشعوب التواقة للحرية."

وأضاف بهذا الصدد "وأنا هنا أتحدث عن الدولة التركية التي احتلت أجزاء واسعة من الأراضي السورية وانتهكت حقوق المواطنين السوريين لتثبت تواجدها، وتحاول أن تفرض هيمنتها على مناقشات الدستور، لذا فأين إرادة الشعب السوري في هذا الموضوع."

وقال ميركو إن مناقشة الدستور يجب أن تتم في البرلمانات المؤلفة من الأعضاء المنتخبين الذين يمثلون رؤى الشعب، وخلاف ذلك يعتبر خطوة لشرعنة الاحتلال، ومع ذلك فإن على الأطراف المتصارعة العمل على حقن الدماء والحد من التدخلات الخارجية."

يجب أن يضع السوريون أنفسهم الدستور الذي يريدونه

شدد لاوند ميركو على ضرورة مشاركة الشعب السوري في وضع أي دستور جديد للبلاد "ويلزمنا لتحقيق ذلك أن نعود أنفسنا على مبدأ تقبل الآخر، لكن الأهم هو أن يضع السوريون بأنفسهم الدستور الذي يريدونه وتحقيق مصيرهم بأيديهم دون قيود أو تدخلات الخارجية.

والجدير بالذكر أن الأكاديمية العالمية للسلام موقعها في الجليل بفلسطين وتدعو إلى نشر السلام وإنهاء الحروب في كافة أصقاع العالم.

(س و)

ANHA